العودة للتصفح الرمل الكامل الوافر الخفيف مجزوء الرجز الطويل
شهود سوى مولاك عين ضلالة
المفتي عبداللطيف فتح اللهشُهودٌ سِوى مَولاكَ عَينُ ضَلالَةٍ
وَقَصدُك غَيرَ اللَّهِ نَفسُ جَهالةٍ
وَتَركُكَ غَيرَ اللَّه ذات ثبالةٍ
فَما ثَمَّ غَيرُ اللَّهِ في كلَّ حالَةٍ
فَلا تَعتَمِد يَوماً عَلى غَيرِ لُطفِهِ
أَلا اِرْضَ بِما يَقضيهِ وَاِحْمَدْه وَاِثبُتا
فَذو العَقلِ مَنْ في الضّيقِ كانَ ثابِتا
وَلا تَبتَئِسْ مِن حادِثٍ لَكَ قَد أَتى
فَكَم حالَةٍ تَأتي وَيَكرَهُها الفَتى
وَخيرَتُهُ فيها عَلى رَغمِ أنفِهِ
شُهودُ الفَتى الأَسبابَ مِن عَينِ جَهلِهِ
وَخالِقُها مَولاهُ جَلَّ بِفَضلِهِ
تَوَجَّهْ إِلى مَولاكَ وَاِرضَ بِفَصلِهِ
تَوَكَّلْ عَلى الرَّحمَنِ في الأَمرِ كُلِّهِ
فَما خابَ حقّاً مَن عَليهِ تَوكَّلا
أَلا كُلُّ مَقدورٍ يَكونُ بِعِلمِهِ
فَكُن رَجُلاً لِلحقِّ مِن أَهلِ فَهمِهِ
وَسَلِّم إِلَيهِ الأَمرَ تَحظَ بِحُكمِهِ
وَكُن واثِقاً بِاللَّهِ وَاِصبِرْ لِحُكمِهِ
تَنالُ الّذي تَرجوهُ مِنهُ تَفضُّلا
غَرامي على ما قَد يَليقُ وَيَنبغي
وَإِن لَم أَنَل فيهِ الوِصالَ وَأَبلغِ
فَيا عاذِلي أَخبِرْ بِوَجدي وَبَلِّغِ
أحِبُّ حَبيباً واحِداً لَستُ أَبتَغي
مَدى الدّهرِ منهُ ما حَييتُ بَديلا
ففيهِ حَياتي وَهوَ روحي وَمُهجَتي
وَقِبلةُ آمالي وَغايَةُ مُنيَتي
وَلَستُ بِساليهِ بِنَومٍ وَيَقظةٍ
فَإِنْ ظَفِرَتْ كفّي به فهو بُغْيتي
وَإِنْ فاتَ لا أَبغي سِواهُ خَليلا
قصائد مختارة
بعثت في طي أنفاس الجنوب
العفيف التلمساني بَعَثَتْ فِي طَيِّ أَنْفَاسِ الجَنُوبِ لِينَ عِطْفَيْهَا إِلَى بَانِ الكَثِيبِ
ما أنتم في مثل أسرة هاشم
الفرزدق ما أَنتُمُ في مِثلِ أُسرَةِ هاشِمٍ فَاِذهَب إِلَيكَ وَلا بَني العَوّامِ
ولو أن الهموم كلمن جسما
الطغرائي ولو أنَّ الهمومَ كلمْنَ جسماً لبانَ عليَّ آثارُ الكُلومِ
برز البدر في السماء طلوعا
أمين تقي الدين برز البدر في السماء طلوعا يتهادى والليل جاء سريعا
وباقلاء باقل
ابن الابار الخولاني وباقلاء باقل يعجب حسناً من رمق
وإني حنى ظهري خطوب تتابعت
ربيعة بن مقروم الضبي وَإِنّي حَنى ظَهري خُطوبٌ تَتابَعَت فَمَشيِيَ ضَعيفٌ في الرِجالِ دَبيبُ