العودة للتصفح الخفيف الكامل المتقارب البسيط الرمل
شمل في مهب الريح
أحلام الحسنوقفت والحزنُ بعينيها
تتفكّرُ في حالٍ مغمومْ
وبِوَجهٍ كالأقمارِ بدت
من حُزنٍ مثل ركامِ غيومْ
ماعادت أفوَاهٌ تضحكْ
وبصمتٍ من دمعٍ وهمومْ
من صمتٍ لم تنطق حرفًا
في بَحثٍ عن ودّ مكظومْ
فالصّبرُ عليها لم يألف
تسْتشْفي عن أمرٍ مقلوبْ
عن شملٍ يبدو مبتورًا
عن وصلٍ يبدو كالمثقوبْ
ما بالُ النّاسِ كما الصّرعى
والكلّ على عجلٍ مَرعُوبْ
مابالُ الجمْعِ وقد شُتّتْ
ولقاءُ الأهلِ كما المنكوبْ
فيُباعدُهم ويُباعدُنا
ويُقطّعُ شملًا كالعنقودْ
في عينيها مرسالٌ لي
في عينيها عتبٌ وورودْ
أبقِي من كان يُعاهدُني
حُبًّا ووصالًا لي موعودْ
يبست أطرافي لا أدري
فلديها عندي صكّ عُهودْ
وبُعادي كان يُخالفُهُ
بعواصفَ تَصعَقُني فأكونْ
وكأنّ الموتَ يُغازلني
بسهامٍ تُفتّقُني بجنونْ
يرميني عنكِ يُباعدُني
فيمزّقني وتخيبُ ظنونْ
مثل الإعصارِ رمى كَبِدِي
فيُعانقُني وكما المسجون
فجفاكِ اليومَ سيُهلُكُني
قد لازمني ليلًا ونهارْ
هل ماتَ الحبُّ أجيبيني
هل طارَ الشّوقُ مع التّيّارْ
لمَ يَبعُدُ عَمْدًا عن دربي
أم لم يعرف عهدًا وقرارْ
ماطارَ هَوَاكِ أيا عمري
ماكان بهِ ذرّاتُ غبارْ
إنّي في قيدٍ أرّقني
يا أحلامَ القلبِ الملهوفْ
في العينِ كلامٌ تَكتُمُهُ
مرصوصٌ كالماسِ المصفوفْ
لغةٌ لن يُجدي فَهرسُها
عُذرًا لفؤادٍ كان شغوفْ
تاريخٌ أنتِ من الماضي
إنّي لولاكِ غبارَ رفوفْ
خطواتي قد خارت منّي
جمدت قدمايَ ودون دروبْ
بلهاءُ عقاربُ بَوصلتي
عُذرًا مَنَعَتني ريحُ هبوبْ
قد بات عناقي مرهونًا
بمساميرِ الفزعِ المعطوبْ
إن كان ودادي مَخفيًّا
فالشّمسُ أصيلٌ قبلَ غروبْ
فتجرّعتُ الصّبرَ العلقمْ
ورضِيتُ بعادًا لي مزعومْ !
وكَتَمتُ عذابي في صدري
وبنارِ الشّوقِ أنا المضرومْ
ويدورُ شريطٌ يَلسعُني
وكأنّي من ماءٍ محرومْ
هل عندكِ شكٌّ في حُبّي
فلقد أبدو بهواكِ ظلومْ
صفحاتٌ من رُعبٍ قادمْ
وضَعتْ أقفالَ الصُّلبِ قيودْ
كلماتي في سجنٍ زُجّت
بِفَمِي وكما الحبلِ المعقودْ
أأقولُ وكُلّي في ولهٍ
لبّيكِ تعالي دون حدود
أم كوني في بُعدٍ قاسٍ
قد خفتُ عليكِ منَ الموجود
ضاقت أنفاسي في صدري
ما عادت تُعطي بعضَ هوَاءْ
أنتِ الأنفاسُ ألم تدري
فعلى رئتي جُودي بهوَاءْ
قد صرتُ بلا طَعمٍ يُطعمْ
وبلا صوتٍ وبلا أصداءْ
أبوابُ مساجدنا صُكّت
والقومُ سُكارى دون دواءْ
وأذانٌ يَفجعُ مآذنَنا
صلّوا ببيوتكمو إفرادْ
والنّاسُ كما العهنِ المنفوشْ
واهتدّت بالنّاس الأوتادْ
سأعودُ إليكِ أيا زينبْ
بحنانٍ من دِفءِ الأكبادْ
سألتني عيناها عهدًا
والعهدُ يُصانُ كما الأولادْ
فوعُودي لا لن أُخلفَها
يا طيفَ الرّوحِ من الأحبابْ
فتعالي ندعو خَالقَنا
فالعبدُ الدّاعي سوفَ يُجابْ
سأعودُ إليكِ فلا تخشي
فخُذي بيدي من خَلفِ البابْ
سأعودُ إليكِ وإن باتت
ساعاتُ حياتي دون حسابْ
قصائد مختارة
نشيد نساء الجزائر
محمد العيد آل خليفة سرن سير الحرائر خلف ركب العشائر
لست أرجو النجاة
أبو فراس الحمداني لَستُ أَرجو النَجاةَ مِن كُلِّ ما أَخـ ـشاهُ إِلّا بِأَحمَدٍ وَعَلِيِّ
يامن أتى للقبر يقرأ طرسه
عائشة التيمورية يامَن أَتى لِلقَبرِ يَقرَأ طَرسَه مَهلاً فَلَيسَ كِتابُهُ بِمِداد
كلام يخوض غمار البحار
الناشئ الأكبر كلامٌ يخوض غِمارَ البحارِ ويَصعدُ في شاهقات الجبالِ
صبرا وإلا فماذا ينفع الحزن
عمر الأنسي صَبراً وَإِلّا فَماذا يَنفَع الحَزَنُ إِنَّ الكَريم بحمل الضَيم مُمتَحَنُ
كان لي عبد يسمى فرجا
ابن نباته المصري كان لي عبدُ يسمَّى فرجا نصب الغير عليه الشَّبكا