العودة للتصفح الكامل البسيط البسيط السريع
شمس المعالي في سماء تمدن
صالح مجدي بكشَمس المَعالي في سَماء تمدُّنِ
جاءَت بِبَدرٍ مِن مَكين أَمكَنِ
فَأَضاءَت الدُنيا بِطَلعته الَّتي
عَن وَصفِها قَد كَلَّ كُلُّ مُفنِّن
وَبِشَهر عيد الفطر لاحَ وَإِنَّهُ
في يَوم مَولده ضِياءُ الأَعيُن
وَإِلى أَبيهِ بِمَصر سامي جدّه
أَومى برفعة منصبٍ وَتمكن
وَعلوّ مَنزلة تَحلَّى جيدُها
بِمَدائحٍ تُتلى بِكُل الأَلسُن
يا أَحمَد الخَير الَّذي بِذَكائه
نالَ المُنى في مَصر أَشرَفُ مَوطن
بُشراك بِالنجل الَّذي في وَجهِهِ
تَبدو لِناظره صَباحةُ مؤمن
فَهوَ الَّذي في مَهدِهِ سادَ المَلا
بِالخَلق وَالخُلُقِ الحَميد الأَحسَن
لا زلت بالتَصديق مَعْهُ رافِلاً
في حالة العَلياء وَالعَيش الهَني
ما قالَ في الميلاد مَجدي أَرخوا
لِمحمد أَنوار نَشأت محسن
قصائد مختارة
أكذا تقر البيض في الأغماد
أحمد شوقي أكذا تقر البيض في الأغماد أكذا تحين مصارع الآساد
يا من تناسى ودادي بعد معرفة
صلاح الدين الصفدي يا من تناسى ودادي بعد معرفةٍ وبات في طوع لوامي وعذالي
و عادت سفينة الأحلام
فاروق جويدة عادت إلى شط الأمان سفينتي و تراقص الموج الحنون
اسكندرية
بهاء الدين رمضان تتشكلُ الأشياءُ في الإسكندرية كالنساءِ العاشقاتِ،
ساق سعى للطلى بالكأس يملؤها
أبو جلدة اليشكري ساقٍ سَعى لِلطّلى بِالكأسِ يَملَؤُها صارَت عَلى خَجلٍ مَلأى مِنَ العَرقِ
وجاهل زوج بنتا له
الأحنف العكبري وجاهل زوّج بنتا له صغيرة ما بلغت تمّها