العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل الخفيف الكامل الكامل
شكت ايران مما قد عراها
أبو المحاسن الكربلائيشكت ايران مما قد عراها
بلهفة واجد تذكو لظاها
نعم هتفت وعجت بالمحامي
فمن يحمي حماها من عداها
واضحت باحتلال الروس فيها
مباحا بعد منعته حماها
هو الداء العضال فأين منها
نطاسي يعجل في شفاها
ابعد قيامها بالحق حتى
اريقت وهي صابرة دماها
ترد بخيبة الآمال منها
على حين اقتراب من مناها
فنهضا ملة الإسلام نهضا
فان السيل قد غطى زباها
اتغصب حقها ظلما وجورا
ويستولي الضلال على هداها
هبوا لا تستحق النصر منكم
اما تستنصرون لشرع طه
إذا بلغت بايران الأماني
فليس لها مرد عن سواها
إذا لم تغن كتب العتب اغنت
كتائب تستدير بهم رحاها
وان لم يشفهم كلم احتجاج
تكلمهم اسنتنا شفاها
أإيران انعمى بالنصر عينا
ولا تذعر جفونك عن كراها
فان وراء عزك ان تضامي
حماة الجار مرهفة ظباها
صوارم آل عثمان المواضي
تحل بها المعاقد من طلالها
حقوق جواركم والدين فيهم
وهم والله أكرم من رعاها
لهم شرف الخلافة والمعالي
وهم طلعوا بدوراً في سماها
وهم للمسلمين اعز ركن
تمنع ان يطأول أو يضاهى
واقلام من العلماء رقش
سمام الحتف ينفث من شباها
إذا ما صاح دين الله هبوا
رأيت الأرض راجفة رباها
اجاب دعاءه الإسلام حتى
يغص بهم على سعة فضاها
بأبطال إلى الهيجاء تمشى
كمشي العاطشات إلى رواها
قصائد مختارة
ومقلة شادن أودت بنفسي
ابن الزقاق ومقلةِ شادنٍ أودتْ بنفسي كأن السُّقمَ لي ولها لباسُ
يزور عن حسناء زورة خائف
مهيار الديلمي يُزوِّر عن حسناءَ زورةَ خائفِ تعرُّضُ طيفٍ آخرَ الليل طائفِ
سأرسل بيتا قد وسمت جبينه
سلم الخاسر سَأُرسِلُ بَيتا قَد وَسَمتُ جَبينَهُ يُقَطِّعُ أَعناقَ البُيوتِ الشَوارِدِ
أطلع الله وجه شهرِك هذا
ابن الرومي أطلعَ اللَّهُ وجهَ شهرِكَ هذا يا ابن يحيى كوجهِكَ الميمونِ
أمررت في سوق من الأسواق
أبو الفضل الوليد أمَرَرتَ في سوقٍ من الأسواقِ ورأيتَ فيهِ تصادُمَ العشّاقِ
كف الملام فما يفيد ملامي
عبد الغفار الأخرس كُفّ الملامَ فما يُفيدُ ملامي الداءُ دائي والسقام سقامي