العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر الرمل المديد البسيط
شعبان
أحلام الحسنيامهجةَ الأخيارِ هيّا جدّدي
عهدًا إلى الباري تعالى واشهَدي
وبعبرةٍ وتأسّفٍ مُدّي يدًا
نحوَ السّماءِ توسّلي وتهجّدي
شعبانُ هاقد أقبلت أيّامُهُ
قومي لهُ وصيامُهُ فترصّدي
ولسنّةٍ نحوَ النّبيّ تقرّبًا
فتعاضدي وبأحمدٍ فاسترشدي
بطهارةٍ صدقٌ بها وبتوبةٍ
ولتثبتي دومًا ولا تتردّدي
وادعي بخالصِ دعوَةِ القلبِ الوفي
ربّاهُ ضاقت بي وأنتَ مُسدّدي
من للأسيرِ مُعَذّبًا بيدِ الرّدى
في كلّ يومٍ آملًا صُبحَ الغدِ
هذا الفقيرُ وقد بدت أحوالُهُ
بيدِ اللصوصِ حلاوةً للرُّغّدِ
يا مُهجتي كُفّي الحكايةَ إنّها
ممقوتةٌ منزوعةَ الجلدِ النّدي
ولتلبسي ثوبَ اصطبارٍ حازمٍ
وهمٌ هُمو أنتِ الحقيقةُ فاصمدي
ماذا لقيتِ منَ الهوى غير الأسى
فاستيقظي وعنِ الوساوسِ أبعدي
لا تشتكي ضيمَ الزّمانِ للحظةٍ
منّا الزّمانُ كذا اشتكى لا تُفسِدي
سيخرُّ من جُهدِ البلاءِ شموخُهُ
وكأنّهُ مع هولِهِ في الموعدِ
حلّ البلاءُ مُشمّرًا أكمامَهُ
فلتحذري يانفسُ قبلَ المرقَدِ
كلُّ الكلامِ حسابُهُ يا مُهجتي
قد سُجّلَت ألفاظُهُ فتباعدي
قومي وزيدي حُسنهُ بمودّةٍ
بجمالِ أفعالِ اليَقِينِ تزوّدي
ومنَ الصّلاةِ على النّبيّ فأكثري
بتمامِها نيلُ الشفاعةِ فاسعدي
قصائد مختارة
امزج بريقك أو بمدح العادل
ابن سناء الملك امْزِجْ بريقكِ أَو بمدحِ العادِل فكلاهُما خُلقا لمزجِ البَابِلي
إذا اشتبك الأبطال في حومة الوغى
شبلي شميل إِذا اِشتبك الأبطال في حومة الوغى عرفنا فتى الأوطان من أنت أم أنا
وهم تأخذ النحواء منه
شبيب بن البرصاء وَهَمٍّ تَأخُذُ النُحواءَ مِنهُ تَعُكُّ بِصالِبٍ أَو بِالمُلالِ
طاهر الأثواب يحمي عرضه
عدي بن زيد طاهِر الأَثوابِ يَحمي عِرضَهُ مِن خَنَى الذّمَّةِ أو طَمثِ العَطَن
آب هذا الهم فاكتنعا
يزيد بن معاوية آبَ هَذا الهَمُّ فَاِكتَنَعا وَأَتَرَّ النَومَ فَاِمتَنَعا
لما أناخوا قبيل الصبح عيسهم
ماني الموسوس لَمّا أَناخوا قُبَيلَ الصُبحِ عيسَهُم وَثَوَّروها فَثارَت بِالهَوى الإِبِلُ