العودة للتصفح

شط المزار ومن تهواهم ارتحلوا

حسن حسني الطويراني
شَطَّ المزارُ وَمَن تهواهمُ ارتحلوا
فَاقصِر فَما في التلاقي بَعدَ ذا أَملُ
وَدّعتَهم وَالنَوى صَعبٌ مراكبُها
وَما دعوكَ وَلا والوا وَلا عدلوا
فَكَم تهتّكتَ يَوم البين إِذ عجلت
بِكَ المَطايا وَجادَ الدَمعُ إِذ بَخِلوا
يَكفيك من لَوعةٍ حالٌ تكاد لَهُ
تَبكي الأَعادي وَيبدي العذرَ من عذلوا
وَأَدمعٌ مستهلاتٌ تردّدُها
وَزفرةٌ تفصلُ النجوى فَتتصل
قصائد عامه البسيط حرف ل