العودة للتصفح الوافر الوافر البسيط السريع مجزوء الرجز الطويل
شرعت في وِردها أشرعت ذابلها
ابن الجنانشرعت في وِردها أشرعتُ ذابلها
عشوتُ منها لنور الفضل حين عشوا
شتان بيني وبين العاذلين فقد
أقدمت إذ حذروا قتل الهوى وخَشوا
شريتُ نفسي في حبي لقاتلتي
ففزت بالبيع والحساد قد نجشوا
شاء الوشاة ضِراري عندها فعَدوا
مثل الكلاب على الضرغام تهترشُ
شمائلي عربيات فمعتَزَمي
في الحب تعجز عنه الرُّوم والحبش
شمرت أجني رياض الحسن مبتكراً
فلم يرعنَي في آصابه الحنش
شننت غارة غيرانٍ عليه فلم
أدعْ به نهم بُهم القوم ينتعش
شيخايَ عروة والمجنون قد علموا
وعذرة العمية العلياء والكدِش
شهود فضلي وحكامي به عدلوا
تالله ما خدعوا في حكمهم ورشوا
شفْت جواهر طبعي فهي مظهرة
سر العلا فوق صفح المجد يُنتقشُ
شرفت أهل الهوى طراً كما فعلت
قريش إذ جمعوا صابا واذقرشوا
شفيت صدري ولبي إذ قتلتُ شجاً
بغيظه من ضباتِ الحقد تجترش
قصائد مختارة
طربنا حين أدركنا ادكار
جران العود النمري طَرِبنا حينَ أَدرَكَنا اِدِّكارُ وَحاجاتٌ عَرَضنَ لَنا كِبارُ
أرى زهر القرنفل قد جليت
ابن النقيب أرى زَهْرَ القرنفلِ قد جُلِيَتْ قدودٌ ترجحنَّ به قيامُ
تخاذل الناس عنوان على الحنق
مرسي شاكر الطنطاوي تخاذل الناس عنوان عَلى الحنق وَمرّة الحقد لا تجدي سِوى القَلق
يا عضد الدين دعاء امرئ
سبط ابن التعاويذي يا عَضُدَ الدينِ دُعاءُ اِمرِئٍ عَلى التَأَنّي بِكَ مُستَنصِرِ
لنا من الأسطال سطل
أبو طالب المأموني لنا من الأسطال سط لٌ شأنه عجيب
ديار تسامى المجد في باب عزها
بطرس كرامة ديارٌ تسامى المجد في باب عزّها وصيرها المولى العلي خير منزل