العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط الوافر الخفيف الخفيف
شرحت صدر أخاكا
حسن كامل الصيرفيشَرَحتُ صَدرَ أَخاكا
وَما عُدَوتُ أَخاكا
فَمِن كِتابِكَ ضِمناً
عَلِمتُ عُذرَ جَفاكا
وَأَنتَ عِندي صَدوقُ
كَما أَنا لَكَ ذاكا
وَإِن تَحَكَّمتَ تيهاً
فَأَنتَ أَهلٌ لِذاكا
عَلِمتَ أَنَّ فُؤاي
بِلا رِيا يَهواكا
فَلا خَليلٌ أَرجى
وَلا حَبيباً سِواكا
وَلَستُ آمُلُ شَيئاً
إِلّا دَوامَ رِضاكا
فَاِبعُد أَو اُقرُب فَإِنّي
لا بُدَّ لي مِن لِقاكا
وَعِش وَدُم في عَلاءٍ
فَلِلعُلا مُبتَغاكا
وَاِسمَح بِفَضلِكَ وَاِصفَح
وَلا تُؤاخِذ أَخاكا
قصائد مختارة
عتوك قد أفنى اصطباري يا عتو
الباجي المسعودي عُتوُّكِ قَد أَفنى اِصطِباري يا عَتو فَها أَنا بَعدَ النُسكِ وا لَهَفيَ عُدتُ
الصبر يبلغني المامول والجلد
إبراهيم الحضرمي الصبر يبلغني المامول والجلد والطيش يبعدني عن ذاك والخرد
أهلا بزائر عام مرة أبدا
ابن المعتز أَهلاً بِزائِرِ عامٍ مَرَّةً أَبَداً لَو كانَ مِن بَشَرٍ قَد كانَ عَطّارا
بدا يختال كالقمر المفدى
ابن مليك الحموي بدا يختال كالقمر المفدى مليح الخصر أحسن من تبدى
صد بعد الوصال تيها وعجبا
الشريف العقيلي صَدَّ بَعدَ الوِصالِ تيهاً وَعُجباً فَأَذابَ الفُؤادَ هَمّاً وَكَربا
مالنا كلنا جو يا رسول
المتنبي مالَنا كُلُّنا جَوٍ يا رَسولُ أَنا أَهوى وَقَلبُكَ المَتبولُ