العودة للتصفح الكامل مجزوء الرمل البسيط المتقارب
شربنا من سري يحمدي
ابن زاكورشَرِبْنَا مِنْ سَرِيٍّ يَحْمَدِيِّ
وِدَاداً فِي الْقَدِيمِ بِغَيْرِ شَيِّ
سِوَى عَهْدٍ قَدِيمٍ قَدْ تَقَضَّى
بِمَعْرِفَةٍ خَلَتْ مِنْ كُلِّ غَيِّ
فَمَا وُجِدَتْ بِِمَضْيَعَةٍ لَدَيْهِ
وَلَكِنْ صَانَهَا صَوْنَ الْحُلِيِّ
وَزَيَّنَهَا بِإِخْلاَصٍ وَصِدْقٍ
كَمَا زَانَ الْقَصَائِدَ بِالرَّوِيِّ
تَعَهَّدَهَا وَلَمْ يَجْدِبْ ثَرَاهَا
بِِوَسْمِيِّ التَّوَدُّدِ وَالْوَلِِيِّ
فَأَنْبَتَتِ الأَزَاهِرَ فِي صَفَاءٍ
تَنِمُّ بِنُصْحِ ذِي مِقَةٍ صَفِيِّ
جَزَاهُ اللهُ خَيْراً فَهْوَ أَهْلٌ
لِِخَيْرِ اللهِ ذِي الطَّوْلِ الْغَنِيِّ
وَعَامَلَهُ بِمَا يُرْضِي عُلاَهُ
عُلاً لَمْ يُرْضِهَا غَيْرُ الْعَلِيِّ
فَذَاكَ الْمَرْءُ وَهْوَ حَلِيفُ صِدْقٍ
حَقِيقٌ أَنْ يُهَنَّأَ بِالْهَنِِيِّ
قصائد مختارة
لا يبعدن عصر الشباب ولا
ذو الإصبع العدواني لا يبعدن عصر الشباب ولا لذاته ونباته النضر
شاهد الوجد على ما
خالد الكاتب شاهدُ الوجدِ على ما بي من الدمعِ طريدُ
البلد الذي لا أين له
صلاح بو سريف إلى أيِّ طَرِيق يُفْضِي هذا الجِسْرُ أكُلُّ العابِرين نَجَوْا وهُم يَسِيرُونَ بِحَذَر ٍصَوْبَ
وقد دخلت على الحسناء كلتها
عدي بن زيد وقَد دَخَلتُ عَلَى الحسناءِ كِلَّتَها بَعد الهُدُوءِ تَضيءُ كالصَّنَمِ
ملأت المحطة بالعاشقين
مصطفى صادق الرافعي ملأتَ المحطةَ بالعاشقين فهذا يغيرُ وذاكَ يغارْ
لا تفكر في حياة أو ممات
أحمد العاصي لا تفكر في حياة أو ممات كل ما يأتيك من دنياك آني