العودة للتصفح المتقارب الرمل الوافر الطويل الطويل
شجرات ورد أصفر بعثت
الطغرائيشَجراتُ وَرْدٍ أصْفَرٍ بَعَثَتْ
في قلب كلِّ متيَّمٍ طرَبَا
خرطتْ مهودَ زبرجدٍ حملتْ
أجوافُها من عَسْجدٍ لُعَبَا
فإِذا الصَّبَا فتقتْ كمائِمَها
سَحَراً ومادَ الغُصْنُ وانتصَبَا
شبَّهْتُها بخَرِيدةٍ طَرَحَتْ
في الخُضْرِ من أثوابِها لَهَبا
سكبتْ يدُ الغيمِ اللجينَ لها
فكستْهُ صبْغَاً مونِقاً عَجَبَا
من ذا رأى من قبلهِ شَجَراً
سُقِيَ اللُّجينَ فأثْمَرَ الذَّهَبا
قصائد مختارة
يحب المديح أبو خالد
إبراهيم بن هرمة يُحِبُّ المَديحَ أَبو خالِدٍ وَيَفرَقُ مِن صِلَةِ المادِحِ
حبذا الرقة دارا وبلد
ربيعة الرقي حَبَّذا الرِقَّةُ داراً وَبَلَد بَلَدٌ ساكِنُهُ مِمَّن تَوَد
أيا مفتي الهوى أفتيت ظلما
حنا الأسعد أيا مفتي الهوى أفتيتَ ظلما أجاز بشرعكم قطع الزِّيارَه
نعم أنت أعلى من نؤمله قدرا
ابن دانيال الموصلي نَعَمْ أنتَ أعلى من نُؤمّلُهُ قدرا وأكرمُ مَنْ نُهدي المديحَ لَهُ دراً
متى عدد الأقوام لبا وفطنة
أبو العلاء المعري مَتى عَدَّدَ الأَقوامُ لُبّاً وَفِطنَةً فَلا تَسأَليني عَنهُما وَسَليبي
لما حكم الزمان بالتفريق
الشاب الظريف لَمَّا حَكَمَ الزَّمانُ بِالتَّفْرِيقِ وَاسْتَبْطَنَ نادِيهِمْ ظُهُورَ النُّوقِ