العودة للتصفح الخفيف المتقارب الكامل الوافر الكامل
شجانا نوح شاديها
جبران خليل جبرانشَجَانَا نَوْحٌ شَادِيهَا
وَتَصْوِيعُ بَوادِيهَا
بِلادٌ كَانَتْ النُّعْمَى
تَرَاءى فِي مَغَانِيهَا
فَمَاذَا أَنْزَلَتْ فِيهَا
مِنَ البُؤْسِ أَعَادِيهَا
كَوارِثُ أَفْحَشَتْ فتُهِي
بُ الأَرْقَامُ مُحْصِيهَا
رَمَتْهَا النَّكْبَةُ الكُبْرَى
بِجَيْشٍ مِنْ دَواهِيهَا
جُنُودٌ لا عِدَادَ لَهَا
بِهَا غَضَّتْ نَوَاحِيهَا
فَهَبَّتْ لِلزِّيَادِ وَلَمْ
يَرَعْهَا بَأْسُ غَازِيهَا
يُجَاهِدُ كل فُتْيَتِهَا
وَيجهدُ كل أَهْلِيهَا
فَلَمَّا اسْتَنْفَدَتْ أَغْلَى
قُرُاهَا فِي تَفَانِيَهَا
تَوَى أَبْطَالُهَا وَأَبَى
حَيَاةً الذُّل بَاقِيهَا
نُفُوسٌ حُرَّةٌ صَدَقَتْ
عَلَى الجُلَّى مَعَالِيهَا
لَئِنْ جُلَّتْ مَصائِبُهَا
فَما انْحَلَّتْ أَوَاخِيهَا
وَلَمْ تثْلَلْ عَزَائِمُهَا
وَلَمْ تَفْلَلُ موَاضِيهَا
وَمَا عدِمَتْ مُوَاسَاةْ
مَفَاخِرُهَا تُواسِيهَا
لَقَدْ عَظمتْ بِحَاضِرِهَا
كَمَا عَظُمَتْ بِماضِيهَا
فَنَحْنُ اليَوْمَ فِي ذِكْرَى
بُطُولتِها نُحَيِّيهَا
وَنُصْفِيَهَا مُوَدَّتنَا
وَخَيْرُ الرْاحِ صافِيهَا
وَنَذْكرَ كُل عَارِفَةٍ
لَهَا بِالشُّكْرِ نقْضِيهَا
إِذَا ظَلَّتْ إِلَى حِينٍ
فَعَدْلُ اللهِ حَامِيهَا
ستَبْقَى الدَّهْرَ مَا بَقِيَتْ
فَضَائِلُ قَوْمِهَا فِيهَا
وَيَأْتِي النَّصْرُ وَفْقَ مُنَى
تَمَنِّيهَا فَيُرْضِيهَا
قصائد مختارة
مؤتمر صحفي
عبد الوهاب زاهدة سألوهُ : هل يأتي السلامْ فأجابهم : يأتي ولكن في المنامْ
جبل جللت ذراه الرياحين
ابن زاكور جَبَلٌ جَلَّلَتْ ذَرَاهُ الرَّيَاحِينْ مَتَّعَ اللهُ سَاكِنِيهِ إِلَى حِينْ
أتتني لسان بني عامر
المرقش الأكبر أَتَتْنِي لِسانُ بَنِي عامِرٍ فَجلَّتْ أَحادِيثُها عنْ بَصَرْ
هل أنت راحم عبرة توله
أبو اليمن الكندي هل أنت راحم عبرةٍ تولّهٍ ومجير صبٍّ عند مأمنه دُهي
وما بيضاء حمراء الإهاب
الشهاب المنصوري وما بيضاء حمراء الإهاب منقبة تزور بلا نقابِ
يا من تخصص بالتعجرف طبعه
الشريف العقيلي يا مَن تَخَصَّصَ بِالتَعجرُفِ طَبعُهُ لَو كُنتَ رُؤبَةَ كُنتَ دونَ الدونِ