العودة للتصفح الخفيف الطويل البسيط الطويل
شاق الحمام برامتين فغردا
ابن الساعاتيشاقَ الحمامَ برامتين فغردا
جيدُ القضيب يزينهُ عقد النّدى
هزَّت معاطفهُ تحياتُ الصّبا
كالقدِ جاذبهُ الصّبا فتأودوا
شلّت سهام المزن في هضباتها
فكأنَّ جدولها حسام جردا
يمضي فيغمد في الغدير شباته
فلأجل ذلك لايزال مزرّدا
صدأ الظلال يزيد رونق حسنه
أرأيتَ سيفاً قطُّ يصقل بالصّدأ
ما كان أغنى راحتيك بسفحها
لو كان يمكن جمع ما قد بدّدا
خلع الحيا طرباً على أعطافها
بالنهر ثوباً بالنسيم مجّعدا
مازال يبكي باسمات ظبائه
حتى رأيتَ البرق جفناً أرمدا
شغل البكاءُ على الشباب وعصره
جفنيَّ أن أبكي الحسان الخرَّدا
خان الصّبا والغانيات كلاهما
عهدَ الوصال وأخلفاني الموعدا
لو كان يمكن ردُّ ما هو فائتٌ
لوددت أو يفدى بذلت له الفدى
ولكم منيت بليلةٍ مسودةٍ
لو أمّها ضوءُ الصباح لما اهتدى
علقت كواكبُ أفقها فكأنّما
شربت وطال بها السهاد الرقدا
وكأنَّ ساري البرق خاف بجنحها
أمراً فسلَّ من الوميض مهنداً
صمتت رواعد سحبه فكأنّما
ريعت قلائصها فسرنَ بلا حدا
وأجبتُ هاتفةَ الغرامِ ولو دعا
طيف الخيال لما أجاب به الصدى
كلفاً بهاجرةٍ جفاني طيفها
فشقيتُ وسناناً بها ومسهدا
وحديثها نعم الغناء يهزُّني
هزَّ الأراكة مطلقاً ومقيدا
يحلو فيقصر في المسامع طوله
ويزيد حسنَ نضارةٍ ما ردّدا
وكأنّهُ لفظ الهناءِ بمقدمِ الـ
ـملك العزيز الذّه ما جدّدا
قصائد مختارة
ما بعد الهزيمة
أسامه محمد زامل ما تغنّى بالسّلمِ بعد انهزامٍ ** غيرُ منْ كان فاقدًا للهوِيّهْ لو بهِ شيءٌ من ولاءٍ لربٍّ ** أو ترابٍ أو مذْهبٍ أو قضِيّهْ
وريان من ماء الشباب تهافتت
ابن عبد ربه وريَّانَ من ماءِ الشَّبابِ تَهافَتَتْ به نَشَواتٌ مِن صِباً ودَلالِ
إني بنيت علمي باسلافي
محيي الدين بن عربي إني بنيتُ علمي باسلافي ومن صحبت من أشيخي وآلافي
من مذكرات أم طفل فلسطيني
علي عبد الرحمن جحاف ما أنت أول طفل يابني هوى فوق التراب ليروي أرضه كرما
لا شيء يبدو علينا
مريد البرغوثي وحين يغيبُ الحبيبُ الغيابَ الأخير وبعد البكاءِ المدوي
أبا منذر جازيت بالود سخطة
عدي بن زيد أَبَا مُنذرٍ جازيتَ بِالوِدِّ سُخطةً فَمَاذا جَزاءُ المُبغِضِ المتَبَغِّضِ