العودة للتصفح الوافر الرجز الكامل
شاعر الحضرة في العليا كفاك
نبوية موسىشاعر الحضرة في العَليا كفاك
أنّ مصراً لم يَغِب عنها سَناك
إيه شوقي إن منثور العُلا
لم يَفُز في جمعهِ أحدٌ سِواك
أنت شمس غاب عنّا ضوءها
فأضاءت بقعة أخرى هناك
أوحِشَت في البعد مصر واِنزَوت
واِزدَهت مدريد إذ نالت عُلاك
إن تغب عنّا فقد ذكّرتهم
بعلاءِ الشرق لا شلَّت يداك
هل نسوا للشرق ما أسّسه
مِن فخارٍ قد تولّاه الهلاك
هل نسوا ما كان في أندلسٍ
من علومٍ وفنون حينذاك
كنت تذكاراً لمدثور العُلا
حين هذا الدهر بالبين رَماك
كم بلاء كان مفتاح العُلا
وقوى أظهرها بعض العِراك
إن يكن أنساك حبّ الغيد ما
ذُقتَهُ من بعد مصر ولَهاك
فلقد أصبحتَ صبّاً مُغرماً
بجمالِ النيل فاِفتح فيه فاك
وَاِنثر الدرّ الذي عوّدتنا
إنّما الأوطان يُطربْها نِداك
قصائد مختارة
الثمانون؟
محمد حسن فقي بعْد الثَّمانِينَ خَبَتْ جَذْوتي وآدَني السُّقْمُ. وطاب الرَّحيلْ!
نار تمسك بالنار
قاسم حداد خضراء تنقلك الموسيقى لجنـة المنتهى ،
وأشعث ماله فضلات ثول
أبو ذؤيب الهذلي وَأَشعَثَ مالَهُ فَضَلاتُ ثَولٍ عَلى أَركانِ مَهلَكَةٍ زَهوقِ
إني لآمل أن أراك وإنني
العباس بن الأحنف إِنّي لآمُلُ أَن أَراكِ وَإِنَّني مِن أَن أَموتَ وَلا أَراكِ لَخائِفُ
سيف الله
محمود حسن اسماعيل ونادَى مُنادٍ للضياء فكبَّرتْ جفوني وصلَّتْ للنداء خواطري
لاح الصباح وغاب عنا اللاحي
سليمان الصولة لاح الصباح وغاب عنا اللاحي فاعط الشموس كواكب الأقداح