العودة للتصفح الكامل مجزوء الرمل الكامل البسيط الكامل السريع
شاعرة!
سُكينة الشريفوأنا أعيرُ الغيم وجهي : ماطرهْ
عمّقت للقمح القشيب أواصرهْ
أناقصَّة :يهذي الزمانُ بنصفها
رغم اكتمالي في فصولٍ عاثرهْ
قالوا مجازًا :بالغرور ستنطوي
بصفاقةٍ للناس قالوا : ساحِــرهْ!
عفريتُ حرفي حاضرٌ رغمَ الأذى
جنيّةٌ في الضوءٍ أبدو :شاعـــرَه!!
كفكفت صمتي في انتباهةِ منطقي
وانثالت الأنهارُ فيهِ : مجَاهِرَهْ !
ومضيتُ أسبقُ مشيتي بتأملٍ
للبؤس قبلي خطوةٌ هي فاترَهْ
ولقيتُ نفسي صدفةً في زهرةٍ
لأضوع بالكون الفسيح مُغامِرَهْ
أو من ثنايا العشب أصبغُ لوحتي
خضراءَ كي يفشي الربيع مآثِرَهْ
هي هكذا قصصي مع الغيمِ ابتدت
هي هكذا : أطوارها : متواترهْ !
هي وثبةٌ ؛ نحو الوجود تأهّبت
غاياتها ترجو ثواب الآخِرهْ !
من قالَ أن : الوعي فيهِ مَهانـةٌ
أو أن من تُبدي السكوت : مفاخِرَهْ!
هي فكرة لبست عباءة ناسكٍ
لكنها في العمق حقًّا :ماكـــرهْ !
كم لاذ ذو جهلٍ بهيبة صمتهِ
واغتيلَ بالصوت الفصيحِ :عباقرهْ !
قصائد مختارة
بكر العواذل بالسواد يلمنني
المثلم المري بَكَرَ العَواذِلُ بِالسَوادِ يَلُمنَني جَهلاً يَقُلنَ أَلا تَرى ما تَصنَعُ
أنا سرج لمليك
عرقلة الدمشقي أَنا سَرجٌ لِمَليكٍ حِصنُهُ في الشامِ شامَة
حسن حوى كل المحاسن واعتلى
إبراهيم الصولي حَسَنٌ حَوَى كُلَّ المَحاسِن وَاِعتَلى الش شَرَفَ المُنيفَ بِنَفسِه وَالوالِد
تأسفت جارتي لما رأت زوري
دعبل الخزاعي تَأَسَّفَت جارَتي لَمّا رَأَت زَوَري وَعَدَّتِ الحِلمَ ذَنباً غَيرَ مُغتَفَرِ
ماذا يريبك من غراب طار عن
أبو العلاء المعري ماذا يُريبُكَ مِن غُرابٍ طارَ عَن وَكرٍ يَكونُ بِهِ لِبازٍ مَسقَطُ
وصاحب أخلف ظني به
ابو نواس وَصاحِبٍ أَخلَفَ ظَنّي بِهِ وَالخَيرُ بِالصاحِبِ مَظنونُ