العودة للتصفح الرجز الطويل البسيط الوافر الخفيف البسيط
سيعود
علي عبد الرحمن جحافبابا و تختنق العبارة في حناجرها تُسائلني وأفهم ما تريد...
في عين ابنتي الصغيرة لوحة فيها مخايل عمها عبد الحميد
بابا وتبحث في عيوني في تجاعيدي التي حفر الزمان عن المزيد
أين اختفت تلك التراتيلُ الحنونةُ والنشيد
أين اختفى من كُنتُ أمس بصوتهِ الحاني أنام على الحديد
* * *
بالأمس خاط بكفهِ الحاني حمائل لعبتي
فأعاد سر سعادتي الكبرى ومبعَث نشوتي
ومضى وفي عينيهِ أحلامي ورقة بسمتي
بابا ويختنق الجواب على مشارفِ مقلتي !
بي مِثلُ ما بكِ يا بنتي لفراقِ عمكِ فاسكُتي
* * *
سيعود بعد غدٍ إليكِ فطيبي منكِ الخواطر
عيشي على أملِ اللقاءِ بذلك النغمِ المسافر
وتعلمي أن السعادةَ مثلما تأتى تُغادر !
وبأنها تحيا بأنفُسِنا وتنشأُ بالعواطفِ والمشاعر !
* * *
سيعود كيف ؟ ولم يغب عن ناظريكِ وعن خيالك
ذاك الأبُ الممراح لم يبرح يعيشُ هنا ببالكِ وانفعالك
في صوتُكِ الحلو الرقيق وفي عنادكِ وامتثالك
في قلبكِ المملوءُ بالحبِ البري وفي جمالك
* * *
سيعود يحملهُ إليكِ الشوقُ والحبُ الحنون
يحكي عليكِ حكاية القطط الصغار معَ فراش الزيزفون
وقصائدُ الطيرِ المهاجرِ في ضفافِ النيلِ يغمُرهُ الشجون
أقصتهُ عن بشراه آلاف المدائنِ والحصون
لكنهُ مازال رُغم حواجزِ الأيامِ يعتمرُ السكون
* * *
يُعطي البشائر للأنامِ وكفهُ مازال عن بشراهُ عاطل
طبعُ الحياةِ تجودُ أحياناً وأحياناً تُماطل
فمتى متى يلقى الأليف بقاؤهُ من دونهِ يا ابنتي ظُلمٌ وباطِلْ
* * *
أني أُحِسُ بما به لوأن في كفي طاقه
حققتُ ما يرجوهُ عمُكِ بالجميلِ أو الخناقه
* * *
صبراً أخي فالصبرُ قد يحلو لدى العقبى مذاقه
عبد الحميد غداً تروقُ لكَ الحياةَ وتصفُ للحبِ العلاقه
* * *
ونرى صغارك يملئون دِيارنا نغماً وحبا
ويعطرون وجودنا دفئاً وألعاباً ووثبا
وتحُفُنا بِهِمُ السعادة والرخاء شرقاً وغربا
وهناك تلقى مريم الصغرى بِهِمُ وطناً وشعبا !
* * *
في أسرةٍ يرعى مسيرتُها المحبةَ والحنان
ألقت لها الدنيا أزمتها ولان لها الزمان
ورعتْ أو أصرها عُيونُ الحقِ أعظم ديدبان
قصائد مختارة
كن عارفا بنعمة الله وكن
عبد الغني النابلسي كن عارفاً بنعمة الله وكن محققاً لها بفرط رفده
صلاة من الرحمن ما دام اهلال
هاشم الميرغني صلاة من الرحمن ما دام اهلال على المصطفي المختار والصحب والآل
تنبأ المتنبي فيكم عصرا
ابن هانئ الأندلسي تنبّأ المتنَبّي فيكُمُ عُصُرا ولو رأى رأيكم في شعِره كفَرا
أيا مولاي دعوة مستغيث
ابن حجاج أيا مولاي دعوة مستغيث قد التهبت جوانحه بنارِ
لم أخرتني وقدمت غيري
ابن عنين لِمَ أَخَّرتَني وَقَدَّمتَ غَيري أَنا حالٌ وَغَيرِيَ اِستِفهامُ
أما الغلام فقد حانت فضيحته
ابن حزم الأندلسي أما الغلام فقد حانت فضيحته وإنه كان مستوراً فقد هتكا