العودة للتصفح الكامل الطويل المنسرح
سيدي دعني أداري
الخبز أرزيسيدي دعني أُداري
فعسى أُكفى حذاري
ليس ذلّي وخضوعي
لك في الحبِّ بعارِ
بي سقام فيه عذري
بيِّنٌ قبل اعتذاري
شاهداه ما تراه
من نحولي واصفراري
ويك يا مُسلِمَهُ المُس
لِمَ نفسي للبوارِ
لعب الحبُّ بقلبي
لَعبَ شوقي باصطباري
ومن الحيرة ما أع
رف ليلي من نهاري
كسرت قوةَ قلبي
لحظاتٌ بانكسارِ
بأبي لحظك من لح
ظٍ ضعيفٍ ذي اقتدارِ
خالستني لك عينٌ
حيَّرتني باحورارِ
صار جفناها جناحَي
نِ لقلبي المستطارِ
وتولَّت نارُ خَدَّي
ك فؤادي باستِعارِ
وجهك الجنة في الحُس
ن وقد زِينَ بنارِ
تلك نار ليس تُطفى
وسط ماءٍ غير جاري
ما براك اللَه في ذا ال
وصف إلا لاعتباري
جُمِع الحسنُ جميعاً
فيك جمع الاختصار
لك ظرفٌ في مجونٍ
ومزاح في وقارِ
لك وجه راق طرفي
ببياضٍ واحمرارِ
روضة من ياسمينٍ
حول أصلَي جلَّنارِ
هذه الروضة حقّاً
فمتى قطفُ الثِّمارِ
قصائد مختارة
ثنائية المعراج
علي الفزاني (إلهي.. إلهي.. أي غياب أحس به وألمسه
جفن بكى وجفاه طيفك والوسن
حسن حسني الطويراني جفنٌ بَكى وَجَفاهُ طَيفُك وَالوَسَنْ أَفلا يعادُ لسقمه أَو لا يَمنْ
وأذكر أيام الحمى ثم أنثنى
ابن الدمينة وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمَى ثُمَّ أَنثَنِى عَلَى كَبِدِى مِن خَشيَةٍ أَن تَصَدعَا
حدوته عن جعران و عن خنفسه
صلاح جاهين حدوته عن جعران و عن خنفسه اتقابلوا حوا بعض ساعة مسا
يا ربة الصمت أنت آمنة
أبو العلاء المعري يا رَبَّةَ الصَمتِ أَنتِ آمِنَةٌ إِذا هَفا ناطِقٌ مِنَ السَقطِ
قريت خطّك
خالد الفيصل قريت خطّك بالوفا عشر مرّات في كل مرّه تنثر العين ماها