العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل السريع أحذ الكامل البسيط
سويجع النيل رفقا بالسويداء
أحمد شوقيسُوَيجعَ النيلِ رِفقاً بِالسُوَيداءِ
فَما تُطيقُ أَنينَ المُفرَدِ النائي
لِلَّهِ وادٍ كَما يَهوى الهَوى عَجَبٌ
تَرَكتَ كُلَّ خَلِيٍّ فيهِ ذا داءِ
وَأَنتَ في الأَسرِ تَشكو ما تُكابِدُهُ
لِصَخرَةٍ مِن بَني الأَعجامِ صَمّاءُ
اللَهُ في فَنَنٍ تَلهو الزَمانَ بِهِ
فَإِنَّما هُوَ مَشدودٌ بِأَحشائي
وَفي جَوانِحِكَ اللاتي سَمَحتَ بِها
فَلَو تَرَفَّقتَ لَم تَسمَح بِأَعضائي
ماذا تُريدُ بِذي الأَنّاتِ في سَهَري
هَذي جُفوني تَسقي عَهدَ إِغفائي
حَسبُ المَضاجِعِ مِنّي ما تُعالِجُ مِن
جَنبي وَمِن كَبِدٍ في الجَنبِ حَرّاءِ
أُمسي وَأُصبِحُ مِن نَجواك في كَلَفٍ
حَتّى لَيَعشَقُ نُطقي فيكِ إِصغائي
اللَيلُ يُنهِضُني مِن حَيثُ يُقعِدُني
وَالنَجمُ يَملَأُ لي وَالفِكرُ صَهبائي
آتي الكَواكِبَ لَم أَنقُل لَها قَدَماً
لا يَنقَضي سَهَري فيها وَإِسرائي
وَأَلحَظُ الأَرضَ أَطوي ما يَكونُ إِلى
ما كانَ مِن آدَمٍ فيها وَحَوّاءِ
مُؤَيَّداً بِكَ في حِلّي وَمُرتَحَلي
وَما هُما غَيرُ إِصباحي وَإِمسائي
توحي إِلَيَّ الَّذي توحي وَتَسمَعُ لي
وَفي سَماعِكَ بَعدَ الوَحيِ إِغرائي
قصائد مختارة
أشذاء زهر الباقلاء تضوعت
ابن معتوق أشذاء زهرِ الباقلاءِ تضوَّعت نفحاتهُ أم نشر مسكٍ أذفرِ
يروقك بشرا وهو جذلان مثلما
الباخرزي يروقُكَ بِشْراً وهْوَ جَذْلانُ مثْلَما تَخافُ شَباهُ وهْوَ غَضبانُ مُحنقُ
علق رجاءك بالإله فإنه
ابن الجنان عّلق رجاءك بالإله فإنه ما خاب في فضل الإله رجاءُ
وابن فقيه حسن الحالة
فتيان الشاغوري وَاِبنِ فَقيهٍ حَسَنِ الحالَة أُمَيرِدٍ قَد قَبَضَ الحالَة
زاد الهوى وتناقص الصبر
أبو الحسن الكستي زاد الهوى وتناقص الصبر ونأى الكرى وتهتك الستر
يا حمز هل لك في ذي حاجة غرضت
الفرزدق يا حَمزَ هَل لَكَ في ذي حاجَةٍ غَرِضَت أَنضاؤُهُ بِبِلادٍ غَيرِ مَمطورِ