العودة للتصفح الوافر البسيط الكامل الطويل مجزوء البسيط
سودوا وهل لا تسود الأعين السود
سليمان الصولةسودوا وهل لا تسود الأعين السودُ
لا يجهل البارقاتِ البيضَ صنديدُ
لم يخلق اللَه طرفاً ناعساً غنجاً
إلّا لتعذيب طرفٍ فيه تسهيد
ذكرت أيام أفراحي بكم وسنا
راحي ونور صباحي الخد والجيد
فباد مصطبري وانهل من بصري
يا أملح الغيد ما سالت به البيد
وظلت واللَه لا الصهباء مطربتي
ولا الأغاريد والبيض الرعاديد
ما حيلتي ما صنيعي فاتني قمرٌ
في طرفه حورٌ في فيه قنديد
أنامه عن عهودي جور طائفةٍ
ألقى أيمتها الأشرار نمرود
همُ الذئاب ولكن أصبحوا غنماً
لما أتى الشام ليثُ اللَهِ محمود
فهو الوزير الذي تعنو الرقاب له
وتتقيه الغطاريف الأماجيد
العدل حلته والفضل حليته
والفصل كلمته والخلة الجود
يحيي ويطرب مفؤوداً يخاطبه
كأن ألفاظه عيسى وداود
قصائد مختارة
أيا ذا الحزم والعزم المكين
الشريف العقيلي أَيا ذا الحَزمِ وَالعَزمِ المَكينِ وَذا التَدبيرِ وَالرَأيِ الرَصينِ
وما رأى الناس من قبلي وان شرفوا
الحيص بيص وما رأى الناس من قبلي واِن شرفوا واُكرموا آدميّاً زارهُ فَلَكُ
أخذت معاقلها اللقاح لمجلس
عروة بن الورد أَخَذَت مَعاقِلَها اللِقاحُ لِمَجلِسٍ حَولَ اِبنِ أَكثَمِ مِن بَني أَنمارِ
إيه مكة ..
عِطاف سالم ذكرياتي جوفَ مكّه دكّها العمرانُ دكّا
من ابن رسول الله وابن وصيه
القاضي التنوخي من ابنِ رسول اللَهِ وابنِ وَصِيِّهِ إلى مُدغلٍ في عُقدةِ الدين ناصبِ
ما أطيب العيش عند قوم
أبو العلاء المعري ما أَطيَبَ العَيشَ عِندَ قَومٍ لَو أَنَّهُ كانَ لا يَزولُ