العودة للتصفح البسيط الوافر أحذ الكامل مجزوء الرجز الوافر الطويل
سهل الأباطح من علاك يفاع
علي الحصري القيروانيسهلُ الأباطحِ من عُلاكَ يَفَاعُ
والنَّجمُ أنتَ وكفَّكَ المِرباعُ
بل أنتَ شَمسٌ لا تزالُ ولم يَزَلْ
في سائرِ الآفاق منكَ شُعاعُ
مَن يختلف كلّ الورى في حُبِّهِ
فَأبو المطرّف حبُّه إِجماعُ
شَهِدَتْ عُقولُ العالَمينَ بفضْلِهِ
فسواءٌ الأعداءُ والأشياعُ
مِصبَاحُ مَالقَةٍ أرادَ خُمودَه
قَومٌ ليرتَفِعوا وهم أَوْضاعُ
فالعامُ لم يَكمل لعزلَتِهِ بها
حتَّى علَتْ يَدهُ وطالَ الباعُ
اِنْظُر إليهِ اليَّومَ كيفَ أصابَهُ
صرفُ الزَّمانِ وليسَ عَنه دِفاعُ
لولا إِساءَتُهُ إليكَ وظلمُه
لغَدا وأنتَ له يَدٌ وذِرَاعُ
بينَ اِبن حسُّونٍ وشَعبِيِّ الهُدى
مِن ثدْيِ خالِصَةِ الإِخَاءِ رَضاعُ
يا مَا أَجَلَّهُمَا وأَشْبَهَ ذا بِذا
حسُنَتْ وجُوهٌ منهما وطِباعُ
ما أَحْسَنَ الدُّنيا بحُسنِهما الّذي
تلتذُّه الأبصارُ والأَسماعُ
خُلِقَا لنَصْرِ الدِّين والكَرَم الّذي
تَخْضَرُّ منه بَسِيطةٌ وتِلاعُ
كمهَنَّديْنِ مُجَرَّدْينِ بريَّةٍ
تَنْبُو الظُّبَى وكِلاهما قَطَّاعُ
قصائد مختارة
الحسن جاد على الأحباب فازدادوا
القاضي الفاضل الحُسنُ جادَ عَلى الأَحبابِ فَاِزدادوا لَكِنَّ أَحبابَنا في الحُسنِ ما جادوا
تنوط بنا الحوادث كل ثقل
أبو العلاء المعري تَنوطُ بِنا الحَوادِثُ كُلُّ ثِقلٍ وَرَبُّ الناسِ يَصرُفُ ما تَنوطُ
البيض مثل الثلج باردة
ابن الوردي البيضُ مثلُ الثلج باردةٌ والسمرُ مثلُ النارِ في الحرِّ
عارضه مثل البرد
الشريف العقيلي عارِضُهُ مِثلَ البَرَد وَصُدغُهُ مِثلَ الزَرَد
لهذا الفرق دان الفرقدان
ناصيف اليازجي لِهذا الفَرْقِ دانَ الفَرْقدانِ على خَجَلٍ فليسَ الفَرْقُ داني
يقولون تبكي والديار قريبة
ابن نباته المصري يقولون تبكي والديار قريبة إذا بعدت أوطانهم كيف تصنع