العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الطويل
سناك يا بن الكرام الكاتبين سبا
ابن الورديسناكَ يا بنَ الكرامِ الكاتبينَ سبا
عظمْتَ قدراً وأرضيْتَ العلى نسبا
قرأتُ أبياتَكَ السحرَ الحلالَ فما
أدري أنفحةُ مسكٍ أمْ نسيمُ صَبا
قصيدةٌ شِينَ صادُ لام بهجتها
يا عينَ مَنْ ألفَ الحسنى إذا كتبا
يائيةُ النظمِ لو أني أنقِّطُها
بنقطةِ القلبِ ما أدَّيْتُ ما وجبا
قدْ صيَّرتْ أدمعَ المملوكِ جاريةً
شوقاً إلى إلى صَدْرِ مصر بحرُه عَذُبا
هذا هدى قد غوى قلبي ببهجته
فصارَ كالصبِّ أصباهُ الهوى فصبا
فهامَ في كلِّ وادٍ منه مجتنياً
ثمارَهُ ولقولِ العذْلِ مجتنبا
قالتْ أغاني معانيهِ لسامعِها
اخلعْ ثيابَكَ منها ممعناً هربا
جددتَ آدابَ قومٍ بعد ما درسَتْ
فليسَ أطيبُ نصفيها الذي ذهبا
هذا قريضٌ عنِ الأفلاكِ محتجبٌ
كأنهُ الروضُ أبدى منظراً عجبا
يا ملزمَ الشعرِ أمرَ الشرعِ دونَ ريا
أما تحاذرُ فيمنْ وازنوكَ ربا
فإنَّ وزناً بوزنٍ غيرَ أنَّ لما
نقولُ فضلاً عليهم سهلُهُ صَعُبا
إنْ كانَ يمكنهم أنْ ينظموا درراً
فليسَ يمكنهم أن ينظموا شهبا
لم تبقِ للناظمينَ الناثرينَ مدى
إلا سبقْتَ إليهِ تخرقُ الحُجُبا
فإنْ تجاوروا بمنظومٍ تدعْهُ سُدى
وإنْ تباروا بمنثورٍ تذرْهُ هَبَا
قدْ شَرَّفَ اللهُ مصراً أنتَ ساكنُهُ
وزادَ بكَ الكتابَ والكُتُبا
أنتَ المشارُ إليه بالضميرِ فلا
خُفِضْتَ يا علماً للعلمِ قَدْ نُصبا
لا بدَّ للمبتدا في الفضلِ مِنْ خبرٍ
يا حبذا مبتدا عنهُ الزمانُ نبا
فهل قضيةُ فضلٍ لا أبا حسنٍ
لها فلا عَتَبٌ إنْ نلثم العتبا
صفواً ولا كدراً دراً ولا صفراً
بحراً ولا خطراً شمساً ولا حجبا
أينكرُ الشعراءُ النورَ منكَ وهل
أتى نظيرُكَ يا مَنْ بالجمالِ سبا
أصبحتَ نادرةً في العلمِ بادرةً
تنسي سواكَ وتنشي العلمَ والأدبا
فهلْ أردتَ بما أبدَيت مِنْ حكمٍ
أنْ تعذب الغي أو أن تغوي العذبا
أمْ هلْ قصدْتَ بما أهديْتَ مِنْ كلمٍ
أَنْ تطربَ الحيَّ أو أنْ تحيي الطربا
يا مَنْ حكى الدرعَ صوناً والمجنَّ تقى
والسمهريَّ أخاً والمشرفيَّ أبا
لي منطقٌ غيرُ مبذولٍ وأنتَ بهِ
أولى على أنَّ لي من بذله أَرَبا
إذْ لمْ يزلْ يبلغُ المملوكَ ذكرُكُمُ
إياهُ جبراً وتأهيلاً ولا سببا
لكمْ يراعٌ بفضلِ اللهِ ماضيةٌ
إنْ آثَرَتْ رغباً أو آثرَتْ رَهَبَا
تحلو وتعذبُ في سمعٍ وتملُحُ في
سبقٍ فمنْ كلِّ وجهٍ سُمِّيَتْ قَصَبَا
مظلومةُ القدِّ في تشبيهها غصنا
مظلومةُ الريقِ في تشبيهها ضَرَبَا
قصائد مختارة
لك في قلبي دار وعليك القلب دائر
عمر اليافي لك في قلبي دارٌ وعليك القلب دائر وعلى مرآك داروا في الحمى أهل الدوائر
ورافضة من مائها في هوائها
ابن الأبار البلنسي ورافضةٍ من مائها في هوائِها نَثاراً يُريها في عدادِ النَواصبِ
المصباح المكسور
محمد حسن فقي لا.. لستُ أَقْوى يا فتاتي أنْ تَحولي.. أو تَصُدِّي..
روحي الفداء لظاعنين رحيلهم
أبو بكر الخالدي رُوحي الفِداءُ لِظاعِنيْن رَحيلُهُمْ أَنْكَى وأَفْسَدَ في القُلوبُ وَعاثا
لو نطق الناس أو أثنوا بعلمهم
صريع الغواني لَو نَطَقَ الناسُ أَو أَثنَوا بِعِلمِهِمُ وَنَبَّهت عَن مَعالي دَهرِكَ الكُتُبُ
نحن صبحنا يوم دجلة أهلها
نافع بن الأسود نَحنُ صَبَحنا يَومَ دِجلَةَ أَهلَها سُيوفاً وَأَرماحاً وَجَمعاً عَرَمرَما