العودة للتصفح المتقارب الرجز السريع البسيط
سمحت للدهر بما عندي
الأحنف العكبريسمحت للدهر بما عندي
فزاد بي جهداً على جهدي
بلوت كل الناس فيما مضى
فلم أجد إلا أخا حقد
فصرت وحدي مفردا منهم
آكل رزقي أبدا وحدي
خانوا فبانوا وتجنبتهم
مثل اجتناب الحر للوغد
أشربها صرفا على وحدة
وأغلق الباب سمرقندي
قصائد مختارة
غزال تبدى فأبدى لنا
الشريف العقيلي غَزالٌ تَبَدّى فَأَبدى لَنا هِلالاً مُنيراً وَغُصناً رَطيبا
خل الحميا أيهذا الساقي
أديب التقي خَلِّ الحُميّا أَيُّهذا الساقي إِني شَربت الراح مِن آماقي
وصاحب أصبح لي لائما
بهاء الدين زهير وَصاحِبٍ أَصبَحَ لي لائِماً لَمّا رَأى حالَةَ إِفلاسي
لا والذي صورك
خالد الفيصل لا والذي صورك ما لا ق للعين غيرك ولا سوى بي أحد سواتك
خروب المدينة
منير بولعيش هوّ الذي ينقذ هذا (الخاصّ) من شدق ذاك (العامّ)
أودى الحمام بقس فامتعضت له
تامر الملاط أَودى الحِمامُ بِقِسٍّ فَاِمتَعضت لَهُ وَقالَ قَوم مِزاحاً أَمسك الغَيثُ