العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الوافر الطويل الرجز
سل بذي الضال والسمر
ابن خاتمة الأندلسيسَلْ بِذي الضَّالِ والسَّمُرْ
ظَبْيَةَ البانِ
هَلْ رأتْ مثلَ ذي المُقَلْ
لِرَشاً ثانِ
مَنْ لِظَبْيٍ بأعيُنِ
كُحِّلَتْ سِحْرا
لَوْ حَواها لم يَنْثَنِ
يأْلَفُ القَفْرا
بَلْ غَدا في تَوَطُّنِ
قَلْبِيَ المُغْرَى
قَدْ أبي الغُنْجُ والحَوَرُ
غَيْرَ أشجاني
فاصْرِفا عَنِّيَ العَذَلْ
لا تَلُوماني
من عَذِيري إذا رَنا
مِنْ هَوَى خِشْفِ
أشْرَعَ اللَّحْظَ كالقَنا
قاصِداً حَتفي
ودَعا القلبُ مؤذنا ل
منه بالزَّحْفِ
أين لا أينَ لا وَزَهْ
لِشَجٍ عان
أعْزلٍ عَنْ ظُبا أسَلْ
غُنجِ أجفانِ
هَلْ إلى الوَصْلِ مَسْلَكُ
أو إلى الصَّبرِ
طالَ هذا التَّهتُّكُ
وفَشا سِرّي
سهمُ عينيكِ أفْتَكُ
مِنْ شَبا السُّمْرِ
ما عَلى مُهجتي أضَرّْ
يَوْمَ عُدوانِ
مِنْ عُيونٍ بِها كَحَلْ
حِيْنَ تَلْقاني
ما لِلاحٍ مُعَنِّفِ
في الهَوى يَسْطُو
بِشَجا القَلْبِ مُدْنَفِ
دَمْعُهُ سَبْطُ
هَلْ رَأى مِثْلَ أهْيَفي
شادِناً قطُّ
راعَهُ اللهُ والقَدَرْ
كَيْفَ يَلْحاني
ما أرى طبعَهُ عَدَلْ
طَبْعَ إنسانِ
وغَزالٍ ما أجْمَلَهْ
في تَحَلِّيهِ
أخَذَ الطِّرسَ فَصَّلَهْ
وَوَشَى فِيهِ
بِمِدادٍ فَقُلْتُ لَهْ
قَصْدَ تَنْبِيْهِ
ثَوْبَكْ احْرزْ مِنَ الحبَرْ
فَقدْ أمْلاني
قصائد مختارة
سأمنح مالي كل من جاء عافيا
محمود الوراق سَأَمنَحُ مالي كُلَّ مَن جاءَ عافِياً وَأَجعَلُهُ وَقفاً عَلى القَرضِ وَالفَرضِ
وما لي حق واجب غير أنني
جحظة البرمكي وَما ليَ حَقٌّ واجِبٌ غَيرَ أَنَّني إِلَيكُم بِكُم في حاجَتي أَتَوَسَّلُ
هو النبأ العظيم فمن يحامي
الباجي المسعودي هوَ النَبأُ العَظيمُ فَمَن يُحامي وَقَد أَودى بَنو سامٍ وَحامٍ
كذا أغراه بالوعد احتيالا
سليمان البستاني كَذا أغرَاهُ بالوَعدِ احتِيَالا وغادَرَهُ يرَى ما لَن يَنالا
وللموت خير للفتى من حياته
المثقب العبدي وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ إِذا لَم يَثِب لِلأَمرِ إِلّا بِقائِدِ
قد مرض السبع ونام للمرض
محمد عثمان جلال قَد مَرِضَ السَبع وَنامَ للمَرض في غارِهِ وَكانَ ذاكَ عَن غَرَض