العودة للتصفح المتقارب الوافر الوافر الرجز الرجز
سل الملحي كيف رأى عقابي
السري الرفاءسَلِ المِلْحِيَّ كيف رأى عِقابي
وكيف وقد أبى رأيَ الصَّوابِ
رقاني الهاشميُّ فسَلَّ ضِغْني
وأغمدَ عنه نائبتي ونابي
وقال أخو المودَّةِ والتصابي
وعونُ أخي الصبابةِ والتَّصابي
وشَيخٌ طابَ أخلاقاً فأضحَى
أحبَّ إلى الشَّبابِ من الشَّبابِ
له دارٌ إذا استخفيتَ فيها
خَفِيتَ فلم تَنَلْكَ يَدُ الطِّلابِ
طرقناه وقِنديلُ الثريَّا
يَحُطُّ وفارسُ الظَّلْماءِ كابي
فرحَّبَ واستمالَ وقال حُطَّتْ
رحالُكُمُ بأفنيةٍ رِحابِ
وحضَّ على المُناهدةِ النَّدَامى
بألفاظٍ مهذَّبةٍ عِذابِ
وقال تيمَّموا الأبوابَ منها
فكلٌّ جاء من تِلقاءِ بابِ
فهذا قالَ ريحانٌ ونَقْلٌ
وثَلْجٌ مثلُ رَقرَقَةِ السَّرابِ
وهذا قال قِدرٌ من طَعامٍ
وهذا قال دَنٌّ من شَرابِ
وسَمْحُ القومِ من سَمَحَتْ يَداه
بخدِّ غَريرةٍ بكْرٍ كَعابِ
فتمَّ لهم بذلك يومُ لَهْوٍ
غريبِ الحُسْنِ عذْبٍ مُستطابِ
إذا العِبْءُ الثقيلُ توزَّعَتْهُ
رقابُ القومِ خفَّ على الرِّقابِ
قصائد مختارة
سرو للشام وغرب الجفون
ابن نباته المصري سرَوْ للشآم وغرب الجفون تفطر منا بنار الهموم
صرفت عن الكثير الوفر طرفي
السري الرفاء صرَفْتُ عَنِ الكثيرِ الوَفْرِ طَرفي وها أنا للقليلِ الوَفرِ رَاجِي
بموتِ المرتضى الواكي الرضى
محمد المعولي بموتِ المرتضى الواكي الرضى تألمَّ كل مستورٍ ولِىّ
ألوان
عدنان الصائغ "ما علي إذا لم يكن لي صولجان أليسَ لي قلم"
جاريته بسابح ملظاظ
ابو محمد الفقعسي جاريته بسابح ملظاظ يجري على قوائم ييقاظ
يا رجلا أوفى على كل رجل
ابن الرومي يا رجلاً أوفى على كلُّ رجلْ يا مَنْ متى تُقَصِّر الناسُ يَطلْ