العودة للتصفح الوافر البسيط مجزوء المتقارب مجزوء الكامل المنسرح
سل المعشر الأعداء إن رمت صرفهم
ابن زيدونسَلِ المَعشَرَ الأَعداءَ إِن رُمتَ صَرفَهُم
عَنِ القَصدِ إِن أَعياكَ مِنهُ مَرامُ
أَتوكَ كَآسادِ الثَرى فَرَدَدتَهُم
كَما أَجفَلَت وَسطَ الفَلاةِ نَعامُ
مَضَوا يَسأَلونَ الناسَ عَمّا وَراءَهُم
فَيُخبِرُهُم بِالمُبكِياتِ عِصامُ
وَما ضاقَ عَنهُم جانِبُ العُذرِ إِنَّهُم
كَمِثلِ القَطا لَو يُترَكونَ لَناموا
فِداءٌ لِباديسَ النُفوسُ وَجادَهُ
مِنَ الشُكرِ في أُفقِ الوَفاءِ غَمامُ
فَما لَحَقَت تِلكَ العُهودَ مَلامَةٌ
وَلا ذَمَّ مِن ذاكَ الحِفاظِ ذِمامُ
وَمِثلُكَ والى مِثلَهُ فَتَصافَيا
كَما صافَتِ الماءَ القَراحَ مُدامُ
رَسيلُكَ في شَأوِ المَعالي كِلاكُما
بَعيدُ المَدى صَعبُ الهُمومِ هُمامُ
لَعَمري لَقَد أَحظَيتَهُ بِوِفادَةٍ
لِأَسنى كَريمٍ أَنجَبَتهُ كِرامُ
فَما اِنفَكَّ إِلّا عَدلَ نَفسِكَ إِن يَسِر
فَلِلجِسمِ لا لِلنَفسِ مِنكَ مُقامُ
حُسامُكَ مَهما تَختَرِطهُ لِمِثلِها
فَقَلَّ غَناءُ السَيفِ حينَ يُشامُ
قصائد مختارة
وبيطار حوى جيدا سعيدا
ابن الوردي وبيطارٍ حوى جيداً سعيداً قتلْتُ بوصلِهِ سعداً جديداً
كم من صديق صدوق الود تحسبه
ابن الوردي كَمْ مِنْ صديقٍ صدوقِ الودِّ تحسبُهُ في راحةٍ ولديهِ الهمُّ والنَّكَدُ
إنها تثلج نساء
نزار قباني 1 إنها تثلج نساءً..
إذا كنت في عصبة
الحسين بن الضحاك إذا كنتُ في عُصبةِ من المعشر الأخيبِ
كم عاشق متلذذ
بهاء الدين الصيادي كم عاشِقٍ متَلَذِّذٍ بنَسيمِ ريَّاكَ الشَّذي
يا قوم لا تقتلوا سميرا فإن
درهم بن زيد يا قَوْمُ لا تَقْتُلُوا سُمَيْراً فَإِنْ نَ الْقَتْلَ فِيه الْبَوارُ وَالْأَسَفُ