العودة للتصفح الخفيف الطويل الرجز الكامل الرمل المضارع
سلوا برلين عمن حل
زكي مباركسلوا برلين عمن حلّ فيها
يفتّتُ كبده المرض العنيد
مضى يستوهب الأيام عمراً
تتمّ به المساعي والجهود
فلم يذهب بعلته طبيبُ
ولم يكتب له عمر جديد
وخرّ على السرير حبّ مصر
على تبريح علته يزيد
فما ضمن البقاء له صديق
ينادى لا عدمتك يا فريد
فيا لهفي عليك وأنت كهلٌ
غريبٌ عن أحبته بعيد
تموت فلا ترى مثواك أمّ
ولا أختٌ ولا زوجٌ ودود
ولا يروى ثراك أخ شقيقٌ
بدمعته ولا طفلٌ وليدُ
فلا يشمت بمعناك الأعادي
ولا يفرح ببلواك الحسود
فتلك بليةٌ لم ينج منها
على إشراق عزته الرشيد
ومن يك مثلنا حسبا ومجداً
تشجّعهُ الصواعق والرعود
فإن يك سرّهم منعى فريدٍ
فكل غضنفر منا فريدُ
قصائد مختارة
صاح وافى داعي الهناء يشير
بطرس كرامة صاح وافى داعي الهناء يشير في سعود وقد تجلى السرورُ
كأن على أنيابها المسك شابه
ابن ميادة كَأَنَّ عَلى أَنيابِها المِسكَ شابَهُ بُعَيدَ الكَرى مِن آخِرِ اللَيلِ عابُقُ
كأنها بدن واستيفار
شبيب بن البرصاء كَأَنَّها بُدُن وَاِستيفار جَرَّت عَلَيها دارِجاتُ الأَنبار
أيسرني أني أسمى طائعا
المكزون السنجاري أَيَسُرُّني أَنّي أُسَمّى طائِعاً وَأَنا الشَهيدُ عَلَيَّ بِالعِصيانِ
يا بني الزهراء والنور الذي
أبو الهدى الصيادي يا بني الزهراء والنور الذي منه عيسى لمعة الفيض التمس
وبالقصر أريحي
الحيص بيص وبالقصر أرْيحيٌّ به يمنعُ الذِّمارُ