العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الكامل المتقارب
سلام على السيد المجتبى
إيليا ابو ماضيسَلامٌ عَلى السَيِّدِ المُجتَبى
كَقَطرِ الغمام وَنَشرِ الكَبا
وَيا مَرحَباً بِأَميرِ السَلامِ
وَقَلَّ لَهُ قَولُنا مَرحَبا
قُدومُكَ بَدَّدَ عَنّا الأَسى
كَما يَكشِفُ القَمَرُ الغَيهَبا
وَأَحيا المُنى في فُؤادِ الفَتى
وَرَدَّ إِلى الشَيخِ عَهدَ الصِبى
كَأَنّي بِأَيّارَ خَيرَ الشُهورِ
أَتاهُ البَشيرُ بِذاكَ النَبا
فَوَشّى الرِياض وَحَلّى الحُقولَ
وَزانَ الوِهاد وَزانَ الرُبى
وَقالَ لِأَغصانِهِ صَفِّقي
وَلِلطَيرِ في الأَرضِ أَن تَخطُبا
وَلِلنَسَماتِ تَجوبُ البِلادَ
وَتَملَءُها أَرَجاً طَيِّبا
وَرَنَّت بِأُذني أَغاريدُها
فَقُلتُ لِكَفِّيَ أَن تَكتُبا
فَهَذا القَريضُ حَفيفُ الغُصونِ
وَشَدوُ الطُيور وَنَفحُ الصِبا
طَلَعتَ نَطالَ حُقوقُ الفُؤادِ
كَأَنَّ بِهِ هِزَّةَ الكَهرَبا
وَلَيسَ بِهِ هِزَّةُ الكَهرُباءِ
وَلَكِن رَأى التائِهُ الكَوكَبا
وَأَلقَت إِلَيكَ مَقاليدَها
نُفوسٌ تَخَيَّرَتِ الأَنسُبا
فَيا صاحِبَ الشِيَمِ الباهِراتِ
وَيا مَن تُحِلُّ لَدَيهِ الحُبا
تَقَوَّلَ عَنكَ صِغارُ النُفوسِ
لِأَمرٍ فَما أَدرَكوا مَأرَبا
وَمَن يَسلُبُ الشَمسَ أَنوارَهصا
وَمَن ذا الَّذي يُمسِكُ الصَيِّبا
فَأَحسِن إِلَيهِم وَإِن أَخطَأوا
وَكُن كَالحَيا يُمطِرُ السَبسَبا
إِذا لَم تُسامِح وَأَنتَ الكَريمُ
فَمَن ذا الَّذي يَرحَمُ المُذنِبا
لَقَد طَرِبَ التاج وَالصَولَجانُ
وَحُقَّ لِهَذَينِ أَن يَطرَبا
فَإِن هَنَّأوكَ بِما نِلتَهُ
فَإِنّي أُهَنّي بِكَ المَنصِبا
قصائد مختارة
لعدلك يشكو ما يلاقي نيابة
صالح مجدي بك لِعَدلك يَشكو ما يُلاقي نِيابةً عَن العَبد يا صَدرَ الصُدورِ كِتابُ
كلمة ما ضد أحزاني
عبدالقادر الكتيابي إلى ذات الهودج ***
متى تشتفي نفس أضر بها الوجد
ابن حزم الأندلسي متى تشتفي نفسٌ أضر بها الوجد وتصقب دارٌ قد طوى أهلها البعد
لما شكا قلبي هوى نوار
الأرجاني لمّا شَكا قلبي هَوَى نَوارِ وعارِضي كالصُّبحِ في الإسفارِ
الله أعلم أن هذا لم يكن
عبد القادر الجزائري اللّه أعلم أنّ هذا لم يكن مني على الأمد الطويل دليلا
ليهنك وافد أنس سرى
ابن خفاجه لَيَهنَكَ وافِدُ أُنسٍ سَرى فَسَرّى وَفَصلُ سُرورٍ طَرَق