العودة للتصفح
سلام على أم القرى وحماها
أحمد الصبيحيسلامٌ على أُمّ القُرى وحِماها
ورحمةُ ربّي لا يزال شذاها
سلامٌ على البيت العتيق وكعبةٍ
معظّمةٍ زاد الإلهُ عُلاها
سلامٌ على أرض الحطيمِ وزمزمٍ
وأسعدِ أحجارٍ سعتْ بسناها
سلامٌ على كلّ المشاهدِ في مِنىً
وفي عرفاتٍ حيث طاب هواها
سلامٌ على كلّ المعاهدِ حيث لا
يطيق امرؤٌ عَدّاً لكلّ حَصاها
سلامَ وداعٍ من مُحبٍّ لبلدةٍ
سلا عن سلا فيها ببعض حُلاها
إلى جَدّةٍ جدّ المسيرُ بنا ولم
نُبلِّغْ لنفسٍ من هواها مناها
ولم يُسعدِ الحظُّ الخؤون بزورةٍ
لطيبةَ حيث المصطفى بثراها
وذا لقتالٍ حولها مع فتيةٍ
من الترك لم تترك سبيلَ عماها
فمسّتْ من الحرمات حرمةَ مكةٍ
وطيبةَ أيضاً نالها من أذاها
وكعبةِ بيت اللهِ تشهد بالذي
رمَوْها به من بغيهم ودهاها
ولكنّ مولانا الشريفَ بلطفهِ
أزاحَ البَلا عن مكّةٍ وحَماها
فأحسنَ في إنقاذها بسياسةٍ
عديمةِ مِثْلٍ لا يروق سواها
كذا طيبةُ انْ شاء الإلهُ ستنجلي
غياهبُها فوراً ويحمي حماها
وتنضمّ حول رايةٍ عربيّةٍ
عراقٌ وشامٌ فالخبير أتاها
عسى من قضى حجّاً لنا أن يُزيرَنا
بأطيب وقتٍ طيبةً ورباها
بجاه رسولٍ طاب فيها مقامُه
فطابت به لما أتى واصطفاها
عليه صلاةُ اللهِ ما قال قائلٌ
سلامٌ على أم القرى وحماها