العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الكامل أحذ الكامل الطويل
سقيا لعيش مضى ما فيه تكدير
ابن الروميسَقياً لعيش مضى ما فيه تكديرُ
أيامَ تحكُمُ فينا الأعينُ الحورُ
إذا الوصال بوصْل الدهر متصلٌ
مستحصِدٌ حبلُهُ والهجرُ مهجورُ
نُمسي ونُصبح لا واشٍ يُطيف بنا
ولا رقيبٌ خفيُّ اللحظ محذورُ
والشملُ مؤتلف والدارُ جامعة
منا ورَبْعُ الهَوى واللَهوِ معمورُ
حتى رمتنا صروفُ الدهر قاصدةً
بفُرقةٍ حين خانتْنا المقاديرُ
واستصحبَ الدمعُ عيناً غيرَ راقئةٍ
لما غدتْ بحدوج الجيرةِ العير
لا تُنكرا جزعي يا صاحبيَّ على
ما فات والصبُّ إما هام معذور
وعلِّلانيَ إنّ الصبر ممتنِعٌ
والحزن مكتنِعٌ والدمع محدور
فليس يُذهِب ما في القلب من حَزن
إلا كؤوس لها في الجسم تفتيرُ
أو شدوُ مُحسنةٍ غنَّتْ على طرب
صوتاً تَراطنَ فيه البَمُّ والزيرُ
يا دارُ أقوتْ بأوْطاس وغيَّرها
من بعدِ ساكنها الأمطارُ والمورُ
قصائد مختارة
خذ الفلس من كف اللئيم فانه
القاضي التنوخي خُذِ الفَلسَ من كفِّ اللئيم فانّه أعزّ عليه من حُشاشة نَفسِه
مولاي إنا في جوارك خمسة
الشاب الظريف مَوْلَايَ إِنَّا في جِوَارِكَ خَمْسَةٌ بِتْنَا بِبَيْتٍ ما بِهِ مِصْباحُ
بانت سعاد فأمسى القلب معمودا
ربيعة بن مقروم الضبي بانَت سُعادُ فَأَمسى القَلبُ مَعمودا وَأَخلَفَتكَ اِبنَةُ الحُرِّ المَواعِيدا
صيرت نومي مثل عطفك نافرا
ابن نباته المصري صيرت نومي مثل عطفك نافرا وتركت عزمي مثل جفنك فاترا
ويعود عاشوراء يذكرني
أبو الحسين الجزار ويعودُ عاشوراءُ يُذكرُني رُزءَ الحَسين فليت لَم يُعد
بني عامر غضوا الملام إليكم
عامر بن الطفيل بَني عامِرٍ غُضّوا المَلامَ إِلَيكُمُ وَهاتوا فَعُدّوا اليَومَ فيكُم مَشاهِدي