العودة للتصفح الكامل المتقارب الكامل الخفيف البسيط الكامل
سقى حلب المزن مغنى حلب
الصنوبريسقى حَلَبُ المزنِ مغنى حَلَبْ
فكم وصَلَتْ طرباً بالطَّرَبْ
وكم مستطابٍ من العيشِ لذَّ
بها لي إِذِ العيشُ لم يُسْتَطبْ
إِذا نشر الزهرُ أَعلامَه
بها ومطارفَهُ والعَذَب
غدا وحواشيه من فضّةٍ
تروقُ وأوساطُهُ من ذهب
زبرجده بين فيروزجٍ
عجيبٍ وبين عقيقٍ عَجَب
تلاعبهُ الريحُ صدرَ الضُّحى
فَيُجْلى إلينا جلاءَ اللعب
قصائد مختارة
دار الأحبة فاتنا معهودها
حسن حسني الطويراني دارُ الأَحبةِ فاتَنا معهودُها وَالنَفس خانَ مرادَها مقصودُها
إذا فت في عضدي صاحب
الشريف العقيلي إِذا فَتَّ في عَضُدي صاحِبٌ وَصَيَّرَني غَرَضُ الإِغتِيابِ
أتحاربون الله في جبروته
أحمد محرم أَتُحارِبونَ اللَهَ في جَبَروتِهِ أَم تَمكُرونَ بأُمَّةٍ ما تُخدَعُ
جرح القلب باللحاظ جراحا
الخبز أرزي جرح القلبَ باللحاظ جراحا قمرٌ في الغلائل السود لاحا
يا نفس مالك غضبي لا تلبيني
إبراهيم المنذر يا نفس مالك غضبي لا تلبيني وقد دعوتك والعلياء تدعوني
نذرا لآثينا يقدم هاتفا
سليمان البستاني نَذراً لآثِينا يُقَدِّمُ هاتِفاً يا رَبَّةُ اقتَبِلى السِّلاحَ مُخَضَّبا