العودة للتصفح

سقف التنائي

سُكينة الشريف
صباحي أنتَ يادنيا انشراحي
‏وعطرٌ صار ينبضُ في وشاحي
‏ بلا سبب أُشاطركَ الثواني
‏فيُلهمني الصدى رغم انزياحي
‏فهبْ أنّا كما الأيام نبلى:
‏يجددنا حنينٌ للصباحِ !
‏إذا رفع الابا سقفُ التنائي
‏لدنيا الصدق يخفضه جناحي!
‏أُحبُّكَ هل تراها في انثيالي
‏وفي ألقي على شُرَفِ الأقاحي ؟!
‏صنوف الشعر أرسلها حريرًا
‏قصائدهُا تلوّنها : رماحي!
‏ستُبصرني إذا بدت الليالي
‏شموعًا بالوفا تَروي سماحي
‏لإحساسي حدود الكون تدنو
‏تُبَلسم ما تقادم من جراحي
قصائد عامه حرف ح