العودة للتصفح المتقارب الطويل الطويل الكامل
سقاني سبيع شربة فرويتها
سويد بن كراعسَقاني سُبَيعٌ شُربَةَ فَرَويتُها
تَذَكَرتُ مِنها أَينَ أَمَّ البَوارِدِ
أَشَتَّ بِقَلبي مَن هَواهُ بِساجَرٍ
وَمَن هُوَ كوفِيٌّ هَوى مُتَباعِدُ
فَقُلتُ لِأَصحابي المُزَجّينَ نَيبَهُم
كَلا جانَبي بابٌ لِمَن راحَ قاصِدُ
كِلا ذَينِكَ الحَيَّينِ أَصبَحَ دارُهُ
نَآنِيَ إِلاّ أَن تَخُبَّ القَصائِدُ
وَأَشعَثُ قَد شَفَّ الهَواجُرُ وَجهَهُ
وَعَيساءُ تَسدو مَرَّةً وَتُواغِدُ
كَأَخنَسَ مَوشِيِّ الأَكارِعِ راعَهُ
بِرَوضَةِ مَعروفٍ لَيالٍ صَوارِدُ
رَعى غَيرَ مَذعورٍ بِهنَّ وَراقَهُ
لُعاعٌ تَهاداهُ الدَكادِكُ واعِدُ
فَلَم يَرَ إِلاّ سَبعَةً قَد رَهَقنَهُ
حَوانيَ في أَعناقِهِنَّ القَلائِدُ
لَهُنَّ عَلَيهِ المَوتُ وَالمَوتُ دونَهُ
عَلى حَدِّ رَوقَيهِ مُذابٌ وَجامِدُ
وَلَو شاءَ أَنجاهُ فَلَم تَلتَبِس بِهِ
لَهُ غائِبٌ لَم يَبتَذِلهُ وَشاهِدُ
وَلَكِن رَدى ثُمَّ اِرعوى حَلِساً بِهِ
يُمارِسُها حيناً وَحيناً يُطاردُ
فَلا غَروَ إِلاّ هُنَّ وَهو كَأَنَّهُ
شِهابٌ يُفَرِّيهِنَّ بِالجَوِ واقِدُ
إِذا كَرّ فيها كَرَّةً فَكَأَنَّها
دَفينُ نِقالٍ يَختَفَيهِنَّ سارِدُ
قصائد مختارة
هذا الجريح الذي داوت عزائمه
جرجس شلحت هذا الجريحُ الذي داوتْ عزائمهُ كلومنا بعدَ إذْ عمّت مكارمهُ
أصابت نواظره مهجتي
ابن معصوم أَصابَت نواظرُه مُهجَتي وَزادَت فؤادي نواه جَوى
الى سدة الغوث الرفاعي احمد
أبو الهدى الصيادي الى سدة الغوث الرفاعي احمد مددت ارجى الفضل ملتمسا يدي
يقول لي العذال لما عشقته
صلاح الدين الصفدي يقول لي العذال لما عشقته وبعض جواب الصبِّ فيه لطائف
إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب
خالد الفرج إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب وفي ذكرك التاريخ يملي ويَكتُبُ
أعلى المراتب رتبة العلماء
صالح طه أعلى المراتب رتبةُ العلماءِ وهمُ النجومُ لمهتد بضياءِ