العودة للتصفح الرجز السريع الخفيف مجزوء الرمل مجزوء الكامل الكامل
سقاني حبه كأسا دهاقا
ناصيف اليازجيسقاني حُبُّهُ كأْساً دِهَاقا
فأسكَرَني وأسكَرتُ الرِفاقا
وما عِلمُ الفُؤادُ قديمَ سُكرٍ
بهِ ولكانَ يَعَلمُ لو أفاقا
هَوَى قلبٍ تملَّكَهُ رقيقاً
فواعجبا ولا يرضَى العَتاقا
إذا رقَّ الحبيبُ ودقَّ معنىً
لهُ رقَّ الهَوَى ورَقِي وراقا
جميلٌ قد صَرَفتُ جميلَ صبري
على يدهِ فأحسنَتُ الطِباقا
يَتُوقُ إليهِ قلبي وَهْوَ فيهِ
ويخشى أن يذوبَ فلا يُلاقى
طبيبٌ لا ينالُ الموتُ منهُ
دِماءَ عليلِهِ إلا اسِتراقا
ولو تَرَكَ الدواءَ لنابَ عنهُ
بأطيبَ منهُ نشْراً أو مَذَاقا
فتىً يلهو العليلُ إذا أتاهُ
بهِ عمَّا أُصِيبَ فما أطاقا
ويُوشِكُ أن يخافَ فِراقَ سُقمٍ
مخافةَ أن يذوقَ لهُ فِراقا
قصائد مختارة
يا أيها السائل ما الحرية
أحمد شوقي يا أيها السائل ما الحرية سالتَ عن جوهرة سنيه
أصبحت في البيت بلا بيت
بديع الزمان الهمذاني أصبحت في البيت بلا بيتِ أقلّب الكف على ليتِ
جددا مجلسا لعهد الشباب
العطوي جَدَدا مَجلِساً لِعَهدِ الشَبابِ وَلِذِكرِ الآدابِ وَالأَطرابِ
عمت البشرى وجوه القوم
إبراهيم الأسطى عمت البشرى وجوه ال قوم يعلوها السرور
جاء البشير مبشرا
ابن معصوم جاءَ البَشيرُ مبشِّراً فأَقَرَّ من بُشراهُ عَيني
بصباح خدك أو بليل العارض
شهاب الدين الخلوف بِصَبَاحِ خَدّكِ أوْ بِلَيْلِ العَارِضِ أفْنِيْتِ صَبْرِي بِالزَّمَانِ العَارِضِ