العودة للتصفح

سعدت مقلتي بوجهك لولا

ابن الرومي
سَعِدتْ مقلتي بوَجْهِك لولا
أنها أُعْقِبَتْ بطول السهادِ
نَظَرَتْ نظرةً إليك فأمسى
ما اجْتَنَتْ منك وارثاً للرقادِ
ليس فيما كُسيتَ من حُلل الحس
ن ولا في هواي من مُستزادِ
أنا فَرْدُ الهوى كما أنت فرد ال
حسنِ مُستكبِرٌ عن الأندادِ
قصائد عامه الخفيف حرف د