العودة للتصفح
السريع
الطويل
الوافر
الطويل
مخلع البسيط
سطوة الحسن
حمزة شحاتةبعد صفو الهوى وطيب الوفاق
عز حتى السلام عند التلاقي
يا معافى من داء قلبي وحزني
وسليماً من حرقتي واشتياقي!
هل تمثلت ثورة اليأس في وجهي
وهول الشقاءة في إطراقي؟
أي سهم به اخترقت فؤادي
حين سددتها إلى أعماقي؟
مسرعاً في المسير، تنتهب الخطـو،
فهل كنت مشفقاً من لحاقي؟
إذ تهاديت مبدلاً نظرة العطـ
ـف بأخرى قليلة الأشواق
وتهيأت للسلام، ولم تفـ
ـعل، فأغريت فضول رفاقي
هبك أهملت واجبي، صلفاً منـ
ـك، فما ذنب واجب الأخلاق؟
واعترى قلبك الملال، فأعرضـ
ـت، فهلا انتظرت يوم الفراق؟
لا أداجيك، والكرامة معنى
تتجلى في صحة الميثاق
قد يطاق الصدود، يوجبه الذنـ
ـب، وصد الملال غير مطاق
سطوة الحسن حلّلت لك ما كا
ن حراماً، فافتن في إرهاقي
أنت حر، والحسن لا يعرف القيـ
ـد، فصادر حريتي وانطلاقي
لم يكن باليسيرِ على عَسْ
فكَ لو أنني طليقُ الوثاق
قصائد مختارة
قل لعلي الخيل قد خيلت
عبد المحسن الصوري
قل لعليِّ الخيلُ قَد خَيّلَت
أنفُسَها الغُرَّ من الحَزمِ
غرام غريم الوصل فيه مماطل
ابن حجر العسقلاني
غَرامٌ غَريمُ الوَصلِ فيهِ مُماطِل
وَصَبرٌ لحليِ الجيدِ بِالدَمعِ عاطِلُ
أهابك أن أدل عليك ظنا
سعيد بن حميد
أهابُكَ أنْ أُدلَّ عليكَ ظنّا
لأنَّ الظنَّ مفتاحُ اليقينِ
معاوي إني قد ذهبت بوسمة
عقيل بن مسعود
مُعاوِيَ إِنِّي قَدْ ذَهَبْتُ بِوَسْمَةٍ
مِنِ ابْنِكَ فِي أَنْفِي وَلَيْسَ تَعِيبُ
يا من اسأتم واحسنا لكم كرما
أبو الهدى الصيادي
يا من اسأتم واحسنا لكم كرما
يا من غدرتم ولم نغدر وحاشانا
رجلي وحالي لغير نافع
ابن نباته المصري
رجلي وحالي لغير نافع
أصبح هذا لذا يخالف