العودة للتصفح المديد المديد المديد المديد المديد المديد
سر سر الحب مشتهر
داود بن عيسى الايوبيسِرُّ سَرِّ الحُبِّ مُشتَهِرُ
فلماذا فيهِ أَستترُ
كيفَ يخفَى جمرُ جاحمةٍ
في رياضٍ راضَها النَّظرُ
لا إزارٌ عنكَ يَحجبُها
في تعاليها ولا وَزَرُ
إنما رَوحُ المحبِّ لَظىً
فهي بالأَرواحِ تَستعِرُ
نفسُهُ في نارِ شِرَّتهِ
فلذا أَنفاسُهُ شَررُ
إنَّ بحرَ الحُبِّ ذو غَرَرٍ
والمنجِّي ذلكَ الغَرَرُ
فلدائي خُصتُهُ خطراً
إذ دوائي ذلكَ الخَطرُ
فأَراني قَهرُهُ مَلِكاً
دونَهُ الأَملاكُ تُقتَهَرُ
مَلِكٌ جَلَّت جلالتُه
أَن يَرى أَنوارَهُ البَصرُ
واحِدٌ قامت بهِ عِبَرٌ
فيهمُ للناس ِ مُعتَبرُ
مَلِكٌ لولا عنايتُهُ
لم يَكُن جودٌ له أَثَرُ
لا ولا أَرضٌ ولا جَبَلٌ
لا ولا بَحرٌ ولا نَهَرُ
لا ولا ذاتُ الهواءِ ولا
نارُ جوٍّ فوقَهُ تَقِرُ
لا ولا نجمٌ يُرى أَبداً
في نِطاقِ الجوِّ يَنحسِرُ
ما يُرى منهنَّ ثابتةً
لا ولا السيّارَةُ الزُّهُرُ
لا ولا الأَفلاكُ قاطبةً
حينَ يحصي سيرَها القَدرُ
لا ولا نفسٌ محرَّكةٌ
تُدرِكُ الأَشياءَ أَو تذرُ
لا ولا الأَملاكُ صاعدةً
أَو بوحيٍ منه يَنحدِرُ
عِلمُهُ الفِعليُّ ذو كَرَمٍ
كلُّ جودٍ عنه يَنهمِرُ
ذاتُه في المكرماتِ يدٌ
فيضُها بالخيرِ مُشتهِرُ
وهي وجهٌ في الجمالِ غدا
دونها الإِدراكُ ينبهِرُ
كامِلٌ كلَّ الكمالِ فما
تَرتقي في وصفهِ الفِكَرُ
ضاقَ لفظي عن مديحكَ يا
مَن بهِ المُدّاحُ تَفتخِرُ
فلهذا قمتُ معتذراً
فاعفُ عَمَّن قامَ يَعتذِرُ
هذه الأَلفاظُ قاصرةٌ
فبماذا يَنطِقُ البَشَرُ
قصائد مختارة
وشباب المرء عارية
الحسين بن الضحاك وشبابُ المرءِ عاريةٌ تقتضي يوماً فترتجَعُ
يا خلي الذرع من شجني
الحسين بن الضحاك يا خلي الذرع من شجني انما اشكو لترحمني
إن تُرد حربي تلاق فتىً
أحيحة بن الجلاح إِن تُرد حَربي تُلاقِ فَتىً غَيرَ مَملوكٍ وَلا بِرمَه
ليت حظي من أبي كربٍ
أحيحة بن الجلاح لَيتَ حَظي مِن أَبي كَربٍ أَن يَرِدَّ خَيرَهُ خَبلُهُ
أيها النفاث في العقد
الحسين بن الضحاك أيها النفاث في العقدِ أنا مطويٌّ على الكمدِ
لك ألحاظ كلال مراض
الحمدوي لَكِ أَلحاظٌ كِلالٌ مِراضٌ غَيرَ أَنَّ الطَرفَ عَنها أَكَلُّ