العودة للتصفح

سرى لي سُحيراً نسيم الشمائل

الكوكباني
سَرى لي سُحيراً نَسيم الشمائِل
فَنجَّش غَرامي وَهَيَّج بَلابِل
سَرى لي فذكّر بِحالي الشمائِل
بِمَن في القمر مِن جَمالِه مخايِل
سَلام وانسيِّم
تَعال قِف وسلِّم
عَسى علم تعلم
خبر خير شاستعملك شا أسائِل
عَسى عجت يا فوج بِتلك المنازِل
عَسى جزت يا فوج رَبع الأحيباب
فَمَرَّت سَوانح دُمى حور أَتراب
وَفيها حَبيبي حُوبلى التِّعتاب
يُرَنِّح قَوامِه كَسَكران ثامِل
فَثَنيت قَدِّه
وَنوشت خَدِّه
وَنحره ونهده
تلطفت وَأَمسيت بَينَ الغَلايل
تَخَلَّل وِشاحه
وَخارِج وَداخِل
شميمك شَجى شاقه شوق شائِق
وَعرفك حَكى عرف مِسكي المفارِق
فَيا فوج إِن كان لي ظَن صادِق
فطيِّك ليَ أَخبار طَيّك رسائِل
فَوا فَوج قف بي
وَحَدِّث وأنبي
بِما قالَ حبّي
عَلى العين أَهلاً وَأَعَزّ واصِل
وَماذا توصّاكَ ريمُ الخَمائِل
مَتى عجت قل لي بتلك المَلاعِب
وَعاينت فيها قمَر في غياهِب
عَلى عين كحلا قرن نون حاجِب
وَنعّس جفونِه عَلى سحر بابِل
غَزال أَحوَر العين
حَوى الحُسن وَالزين
مشلا الخُديدين
إِذا كان فيما أشا مِنهُ باذِل
فَقَد طاب عيشي بِرَغم العَواذِل
قصائد شوق حرف ل