العودة للتصفح الوافر الخفيف البسيط السريع الطويل
سرى طيفها وهنا فلله ما أهنا
المكزون السنجاريسَرى طَيفُها وَهناً فِلِلَّهِ ما أَهنا
كَرىً فيهِ فُزنا بِاللَبانَةِ مِن لُبنى
وَيا حَبَّذا ذاكَ الخَيالُ الَّذي سَرى
إِلى المَسجِدِ الأَقصى مِنَ المَسجِدِ الأَدنى
فَأَشهَدَنا بِالغَيبِ فيهِ حُضورُهُ
وَغَيَّبَنا في حالِ مَشهَدِهِ عَنّا
وَأَبدى لَنا مِن لُطفِ لِمياءَ صورَةً
شَهِدنا بَها مِن حُسنِها ذَلِكَ المَعنى
قصائد مختارة
أيها الماهر اللبيب أفدنا
صالح مجدي بك أَيُّها الماهر اللَبيب أَفدْنا عَن لفيظ مَقلوبه مِنهُ جئنا
يا هلال الدياج لح بالنهار
محيي الدين بن عربي يا هلال الدياجِ لُحْ بالنهارِ فلقد أنت نزهة الأبصار
إني وإن كان جمع المال يعجبني
بشار بن برد إِنّي وَإِن كانَ جَمعُ المالِ يُعجِبُني ما يَعدُلُ المالُ عِندي صَحَّةَ الجَسَدِ
مثل الحرير الشعر
كاظم إسماعيل الكاطع مثل الحرير الشعر وعيونك ملونه
أهديت ما لو أن أضعافه
الخبز أرزي أهديتُ ما لو أنَّ أضعافَه مُطَّرحٌ عندك ما بانا
ديار لوا نجد أتاها سعودها
عبد العزيز بن صالح العلجي دِيارُ لِوا نَجدٍ أَتاها سُعُودُها وعادَ لَها بالأَروَعِ الشَّهمِ عِيدُها