العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل
سرى البرق وهنا فاستحنت جماليا
الأبيورديسَرَى البَرْقُ وَهْناً فَاسْتَحَنَّتَ جِمَالِياً
وَأَخْطَرَ ذِكْرَى أُمِّ عَمْرو بِبالِيا
وَقَدْ كُنْتُ عَمّا يُعْقِبُ الجَهْلَ نازِعاً
وَمِنْ أَرْيَحِيّاتِ الصّبابَةِ سَالِيا
فَبَرَّحَ بِي شَوْقٌ أَرانِي بِثَغْرِها
وَدَمْعِي وَعِقْدَيْها وَشِعْري لآلِيا
وَذَكّرني لَيْلاً بِحُزْوى مَنَحْتُهُ
هَوىً تَحْسُدُ الأيّامُ فِيهِ اللَّيالِيا
وَأَصْبَحَ أَدْنَى صَاحِبَيَّ يَلومُني
فَما لَكَ يا بْنَ الهَاشِمِيِّ وَمَالِيا
تُكَلِّفُني مَا لا أُطِيْقُ وَقَدْ وَهَتْ
حِبالُكِ حَتّى زايَلَتْها حِبالِيا
أَمَا نَحْنُ فَرْعَا دَوْحَةٍ غَالِبِيَّةٍ
بِحَيْثُ تُناجِي المَكْرُماتُ المَعالِيا
وَكُنَّا عَقِيدَيْ أُلْفَةٍ وَمَوَدَّةٍ
فَكَيْفَ اجْتَنَيْنا مِنْ تَصافٍ تَقالِيا
وَلَوْ خَالفَتْ في الحُبِّ وَهْيَ كَريمَةٌ
عَلَيَّ يَمِيني فَارَقَتْها شِمَالِيا
رُزِقْتَ الهُدى وَاللهُ مَغْوٍ وَمُرْشِدٌ
فَدَعْني وَما أَخْتارُهُ مِنْ ضَلالِيا
قصائد مختارة
كم لطمة في حر وجهك صلبة
علي بن الجهم كَم لَطمَةٍ في حُرِّ وَجهِكَ صُلبَةٍ مِن كَفِّ بَوّابٍ سَفيهٍ ضابِطِ
قل للمليحة في الحرير الأحمر
أبو الفضل الوليد قُل للمليحةِ في الحرير الأحمَرِ ماذا فعَلتِ بشاعرٍ متكبِّرِ
خليلي ماذا أرتجي من غد امرئ
دعبل الخزاعي خَليلَيَّ ماذا أَرتَجي مِن غَدِ اِمرِئٍ طَوى الكَشحَ عَنّي اليَومَ وَهوَ مَكينُ
القدس والساعة
راشد حسين كانت الساعة ُ في القدس ِ : قتيلا ً جريحا ً
ألله أعلم ما السبب
شاعر الحمراء ألله أعلُم ما السَّبَبُ حتَّى بَدَا لِي ذا العَجَب
يا نسيم الأطلال
ابن علوي الحداد يا نسيم الأطلال إن جزت باللَه حي ربة الحال