العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط الطويل الطويل
سرت وقد وقع الساري لجانبه
التطيلي الأعمىسَرَتْ وقد وَقَعَ السّاري لجانبه
والشمسُ تَضْرِبُ دُهْمَ الليل بِالبَلَقِ
بدرٌ لملتمسٍ غصنٌ لمعتنقٍ
خمر لمغتبق مسك لمنتشقِ
كأنما الروضُ أهداها وشيّعَها
فاستصحَبَت لمّةً من طربة العَبَق
وأقبلتْ تحسبُ الظلماءَ تَكْتُمُها
وقد رَمَتْها نجومُ الليل بالحدق
والصبحُ يَقْدَحُ في الظلماءِ نائرةً
كأنها تفثةُ المَصْدورِ عنْ حَنَق
والشرق يفهق والآفاقُ واردةٌ
وأنجمُ الليل قد أَيقَنَّ بالغرق
والفجر يُظْهِرُ فوقَ الليل آيَتَهُ
وللشّمال عليه وقعةُ الصّعِقِ
تَتَوَّجَتْ بالدجى فالشّعْرُ من غَسَقٍ
والخدُّ من شَفَقٍ والثغرُ منْ فلَقِ
ألهو بمسكِ شَذاها لا أُحاولُ ما
وراءَ ذاك ولو حَاوَلْتُ لم أُطق
فبتُّ أحسبُ إني قد طرقتُ بها
روضاً شممتُ به طيباً ولم أذُق
قصائد مختارة
متيقظ لولا تضرم بأسه
ابن قسيم الحموي متيقظٌ لولا تضرم بأسه كاد الوشيج على يديه يورق
عذيري من الدين الذي راح عبؤه
السري الرفاء عَذيري من الدَّيْنِ الذي راحَ عبؤُه على كلِّ قلبٍ لا على كلِّ عاتقِ
أجلك أن يلم بك العتاب
لسان الدين بن الخطيب أجلُّكَ أَنْ يُلِمَّ بِكَ الْعِتَابُ وَوُدَّكَ لاَ يُدَاخِلُهُ ارْتِيَابُ
بان الشباب وأمسى الشيب قد أزفا
كعب بن زهير بانَ الشَبابُ وَأَمسى الشَيبُ قَد أَزِفا وَلا أَرى لِشَبابٍ ذاهِبٍ خَلَفا
أقول له ما كان خدك هكذا
صلاح الدين الصفدي أقول له ما كان خدك هكذا ولا الصدغ حتى سال في الشفق الدجا
ففر زهير خيفة من عقابنا
المشؤوم فَفَرَّ زُهَيرٌ خيفَةً مِن عِقابِنا فَلَيتُكَ لَم تَفرِر فَتُصبِح نادِما