العودة للتصفح البسيط الخفيف الكامل الخفيف
سرت موهناً لا أبعد الله مسراها
ابن الساعاتيسرتْ موهناً لا أبعد الله مسراها
وزارت فأغنى وابلُ المزن مغناها
وقد زعموا أنَّ التفرّق في غدٍ
فلا سلمت من غير عقرٍ مطاياها
تجلَّى لطرفي وجهها تحت شنفها
فقابلتُ منها بدرها وثرياها
فلا سمعتْ إلاَّ بكاءَ حمامة
ولا ضاحكت إلاَّ من البراق أفواها
يجول وشاحها ويسكن قلبها
وما الوجد إلاَّ أن يجول وشاحها
وقالوا حرمتَ الصبرَ يومَ سويقةٍ
وقد صدقوا وأطولَ ليلي بليلاها
وتبعث وجدي الشمسُ في فلق الضحى
حنيناً إليها والمهاةُ وخشفاها
وغيرُ عجيبٍ ذاك في نسب الهوى
إذا أخواها دلّهاني وأختاها
يزول زوالَ الظلّ صبري وعهدها
ويخفق خفقْ الآل قلبي وقرطاها
واشتاق جفنيها وقد سفكا دمي
وحسبك أن يهوى مع الفتك جفناها
ومذ فرّقا ما بين قلبي وصبره
علمت بأن البابليّين عيناها
متى عنَّ سرب العامرية غدوةً
فإياك يا بثَّ الفؤاد وإياها
فكم لوعةٍ منّا شفتها شفاهها
وكم سلوةٍ منَّا ثنتها ثناياها
ولا تطلبا ثأري فطرفي بلحظة
رمى غيرها يوم العذيب فأصماها
بليتُ بتيّاه الملاحةِ والصّبا
وهل يهتدي من بات يتبع تيّاها
وأصبو إلى نجدٍ وعزَّ لقاؤها
فيا ليت نجداً منيةٌ كنت أعطاها
صبحتُ الصّبا فيها ربيعاً زمانهُ
رقيقُ الحواشي والكواعبَ أشباها
فيا لوعةً بين الجوانح والحشا
وذكرى دعتْ لبّي إليها فلبّاها
وكم زارني في جنح ليلٍ خيالها
فأبصر منّي خاشعَ القلب أوّاها
وغادر أحشائي تسيلُ مدامعاً
ولم أرَ جمراً ذاب أمواها
يحدثنا نشرُ النسيم بنشرها
وإن ظنَّ قومٌ أنهُ لخزاماها
فيا بردَ أنفاس الصًّبا ما الذّها
وأطيبها لولا الغرامُ وأنداها
ويا طولَ غيظ الكاشحين لمرَّها
وقد جهلوا أنباءها وعرفناها
وليلةِ وصلٍ ما ركضتُ مدامعي
بأوّلها حتى عثرتُ بأخراها
بعثنا بها رسلَ الكرى تخبط الدجى
فعادت بأشباح الهوى إذ بعثناها
فقد هتفتْ تلك الهضابُ من الحيا
كأنَّ ندى الملكِ المعظم يغشاها
قصائد مختارة
لك الزمان بما ترضاه قد سمحا
صالح مجدي بك لَكَ الزَمان بِما تَرضاه قَد سَمَحا وَبلبل الأُنس في أَدواحه صَدَحا
مدينة
محمد خضر الغامدي هذه مدينه مريضه لاشعراء
دمية شافها رجال نصارى
عدي بن زيد دُميَةٌ شافَها رِجالٌ نَصَارَى يَومَ فِصحٍ بِماءِ كَنزٍ مُذابِ
الوطن في الأسر
محمد القيسي أ التي رحلت في صمت على أرض المطار
حيا الحيا دمن العقيق وإن عفت
أبو بكر الخالدي حَيّا الحَيا دِمَنَ العَقيقِ وإِنْ عَفَتْ فيهِ عُهودُ أَحِبَّةٍ ومَعاهِدُ
خف دنيا كما تخاف شريفا
أبو العلاء المعري خَف دَنِيّاً كَما تَخافُ شَريفاً صالَ لَيثُ الشَرى بِظُفرٍ وَنابِ