العودة للتصفح المتقارب الطويل البسيط الوافر
سبقوا البرية طارفا وتليدا
أبو الهدى الصياديسبقوا البرية طارفا وتليدا
وعلوا عليها والداً ووليدا
قوم إذا اجتذبوا أعنة خيلهم
جعلوا قريب الغالبين بعيدا
وترى جهابذة الورى في بليهم
من فضلهم يتيممون صعيدا
والأسد في غاباتها من بأسهم
في رحبهم يتوسدون وصيدا
وجاءهم جمع لنكبة شأنهم
إلا وأصبح في التراب وحيدا
خلقت أحاديث الزمان وهم وقد
كتبوا على ذمم الوجود عهودا
ما أم سدة بابهم عاني الشقا
إلا وصيره الإله سعيدا
هم زبدة الكون الوسيع وجدهم
أضحى على كل الأنام شهيدا
وسرادق العرش العظيم بنورهم
بهج ومنه منضد تنضيدا
هم برزخ الشرف الرفيع وفي الخفا
أخذوا النبي ملاحظاً وعميدا
سربالهم في الحرب هيكل ذكرهم
والغير يجعل للحروب حديدا
ما الناس إلا هم لعمري أنهم
جعلوا لأيام البرية عيدا
ظهرت بهم آثار قدرة ربهم
لما اصطفاهم سادة وأسودا
وسمت سلاسل مجدهم فتسلسلت
شرفاً وطلبت سيداً وحفيدا
ولبابهم هرعت صدور الأوليا
وفيه طافوا مرشداً ومريدا
عكفوا على أعتابهم ولقد رأوا
رأياً لإنتاج المراد سديدا
للَه منهم سادة وأئمةٌ
غمروا الوجود بكل آنٍ جودا
أهل لكل جميلةٍ وجليلةٍ
غوث لمن ترك الديار طريدا
قد شرفوا سلك الورى مذ نظموا
بالغيب فيه جواهراً وعقودا
آثارهم تفشت على لوح العلا
قدماً وكان مقامهم محمودا
ما جئتهم للخطب إلا شمتهم
حبلاً لتفريج الكروب وريدا
أشبال أحمد آل حيدرة الوغى
أنجال فاطمة كفاك جدودا
أرجو بهم نيل المآرب أنني
أصبحت أحمل من عناي قيودا
لجنابهم أشكو لأني قاصد
أصبحت قصدي للقبول قصيدا
وقريحتي قد قرحت من بلوتي
وغدت هشيماً كالحا وحصيدا
وبكل حالٍ جئتهم وأخذتهم
ركناً لدفع النائبات شديدا
وبهم ألوذ مدا الزمان ولا أرى
عن بابهم حتى القيام محيدا
ولدي القيامة أستظل بظلهم
حتى أراني خادماً مسعودا
صلى الإله على التهامي جدهم
خير الأنام مواليا وعبيدا
والآل أقمار السعادة من به
سبقوا البرية طارفاً وتليدا
قصائد مختارة
القدس
مصطفى معروفي حنتْ إلى القدس الشريف نواظري فمتى سيسعف باللقاء زماني؟
وكنا زمانا نبل الهموم
أبو المحاسن الكربلائي وكنا زمانا نبل الهموم ونطفي الجوى بزلال الأماني
وكانت لعباس ثلاث نعدها
إبراهيم بن هرمة وَكانَت لِعَباسٍ ثَلاثٌ نَعدُّها إِذا ما جناب الحيِّ أَصبَحَ أَشهبا
لو كان للدار نطق سبحت عجبا
ناصيف اليازجي لو كانَ للدَّارِ نُطقٌ سَبَّحَتْ عَجَبا أو راحةٌ صَفَّقتْ من بَهجةٍ طَرَبا
إذا هبت صبا الأسحار يوما
شهاب الدين الخفاجي إذا هَبَّتْ صَبَا الأسْحارِ يوماً وحَرَّكَتِ الذَّوائبَ في الخُدودِ
مفاضلة بين صديقين
ليث الصندوق قبل مصادقتي النجمة الساطعة كانت تصادقني ظلمات المساء