العودة للتصفح الكامل المجتث الكامل المتقارب المتقارب البسيط
سبا بالحسام العضب كل منازع
عبد المنعم الجليانيسَبا بِالحُسامِ العَضبِ كُلَّ مُنازِعٍ
وَأَورَدَ بَحرَ الجودِ صَفوَ المَشارِعِ
سَبا القَلبُ مِنّي موقِداً لِأَوارِهٍ
غَزالٌ ثَواهُ باغِياً في جِوارِهِ
تَباشَرؤَ حِزبُ الظاهِرِ المَلِكِ إِذ رَأَوا
سُلوكَ مُعانٍ راشِدٍ في اِفتِقارِهِ
كَدَأَبِ أَبيهِ الفاتِحِ القُدسِ حَولَهُ
صَناديدُ شِركٍ وَهيَ حَشوُ جِدارِهِ
وَجَدَّ فَبانَ الكَفرُ إِذ بانَ أَهلُهُ
مِنَ الشامِ مَطروداً جَلا عَن قَرارِهِ
قصائد مختارة
وأوانس هيف الخصور إذا مشت
الأبيوردي وأَوانِسٍ هِيفِ الخُصورِ إِذا مَشَتْ وَدَّتْ غُصونٌ أَنّهُنَّ قُدودُ
سألت دهري عروسا
ابن الوردي سألتُ دهري عروساً وكنتُ في ذاكَ مخطي
رحل الشباب وما سمعت بعبرة
أبو بكر بن مجبر رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍ تجري لمثل فراق ذاك الراحِلِ
ويسبق إنجازه وعده
بشار بن برد وَيَسبِقُ إِنجازهُ وَعدَهُ وَلَيسَ يُحيلُ عَلى باطِلِ
يلوم العذول على أعين
ابن نباته المصري يلوم العذول على أعينٍ خطائية حسنها في سطا
وراشت الريح بالبهمي أشاعره
القطامي التغلبي وراشَتِ الريحُ بالبُهمي أشاعرَهُ فآض كالمَسَدِ المفتولِ احناقا