العودة للتصفح الكامل الطويل الخفيف الخفيف الوافر البسيط
ساعة الصفر
نزار قبانيأنت لا تحتملين!!
كل أطوارك فوضى
كل أفكارك طين..
صوتك المبحوح وحشي، غريزي الرنين
خنجر يأكل من لحمي. فلا تسكتين
يا صداعاً عاش في رأسي
سنيناً.. وسنين..
يا صداعي.
كيف لم أقتلك من خمس سنين؟
*
إننا .. في ساعة الصفر..
فما تقترحين؟.
أصبحت أعصابنا فحماً
فما تقترحين؟
علب التبغ رميناها
وأحرقنا السفين
وقتلنا الحب في أعماقنا
وهو جنين..
سبع ساعاتٍ..
تكلمت عن الحب الذي لا تعرفين
وأنا أمضغ أحزاني
كعصفورٍ حزين
سبع ساعاتٍ..
كسنجابٍ لئيم.. تكذبين
وأنا أصغي إلى الصوت الذي أدمنته
خمس سنين..
ألعن الصوت الذي أدمنته
خمس سنين..
*
معطفي هاتيه.
ما تنتظرين؟
فمع الأمطار والفجر الحزين
أنتهي منك. ومني تنتهين
إنني أتركك الآن.. لزيف الزائفين
ونفاق المعجبين..
فاجعلي من بيتك الحالم مأوى التافهين
واخطري جاريةً بين كؤوس الشاربين
كيف أبقى؟
عابراً بين ألوف العابرين؟
كيف أرضى؟
أن تكوني في ذراعي..
وذراعي الآخرين.
كيف يا ملكي وملك الآخرين
كيف لم أقتلك
من خمس سنين؟.
*
أبعدي الوجه الذي أكرهه..
أنت عندي
في عداد الميتين..
قصائد مختارة
لو جاءني المظلوم يوما يشتكي
أبو بكر التونسي لَو جاءَني المَظلوم يَوما يَشتَكي من مستبد سامه الارهاقا
أيوعدني بكر وينفض عرفه
الأخطل أَيوعِدُني بَكرٌ وَيَنفُضُ عُرفَهُ فَقُلتُ لِبَكرٍ إِنَّما أَنتَ حالِمُ
من كعبد العزيز أقوى على الده
أحمد الكاشف من كعبد العزيز أقوى على الده ر يلاقي الخطوب سمحاً لعوبا
وقف الخلق ينظرون جميعاً
حافظ ابراهيم وَقَفَ الخَلقُ يَنظُرونَ جَميعاً كَيفَ أَبني قَواعِدَ المَجدِ وَحدي
قلوب الأولياء لها سيوف
بهاء الدين الصيادي قُلوبُ الأولياءِ لها سُيوفٌ وتَفْعَلُ فوقَ أفْعالِ السُّيوفِ
من يصحب الدهر يبصر من تقلبه
الأحنف العكبري من يصحب الدهر يبصر من تقلّبه اشياء أصغرها يأتي على العجب