العودة للتصفح الكامل الخفيف المنسرح الخفيف
سار يباري النجم في جده
المنفلوطيسارَ يُباري النجم في جَدّه
وعادَ كالسيف إلى غِمده
رأى السرى والسهد مَهرَ العُلا
فجدّ وارتَاح إلى سُهدِه
لا يُبصرُ الخطبَ جليلاً ولا
تلوى به الأهوالُ عن قصدِه
مسدد العزمِ إذا مامضى
يحارُ صَرفُ الدهر في رَدِّه
كالسيف يجلوه قِراعٌ ولا
يأخذُ ضربُ الهامِ من حدّه
من لا يرى المجدَ سبيلاً له
لا يأسَفُ المجدُ على فَقدِه
فضجعةُ الراقدِ في بَيتِهِ
كضجعَةِ الميتِ في لَحدِه
كان لمصرٍ بعدَ تَودِعيه
صبابة الصادي إلى وِردِهِ
واليومَ قد عادَ لها كلُّ ما
ترجو من النعمةِ في عَودِهِ
وافترّ عنه ثغرُها مِثلَما
يَفترُّ ثَغرُ الروضِ عن وَردِه
بدا وقد حفت به هيبةٌ
كأنما عثمانُ في بردِهِ
ما فيه من عيبٍ سوى أنه
يحسدُه الناسُ على مَجدِه
ما حِيلةُ الحسادِ في نِعمَة
أسبغها اللَه على عَبدِه
قصائد مختارة
ترح طعنت به وهم وارد
الحمدوي تَرَحٌ طُعِنتُ بِهِ وَهَمٌّ وارِدُ إِذ قيلَ إِنَّ اِبنَ المُعَذَّلِ واجِدُ
اشربا واسقيا فتى يصحب الأي
ابو الحسن السلامي اشربا واسقيا فتىً يصحب الأي ام نفساً كثيرة الأوطار
حرف الشين
عبد الكريم الشويطر 1صورة بعدما أغفت شجوني بسويعات سكوني،
دع ذا فما عذر الفتى
أسامة بن منقذ دَعْ ذا فما عُذرُ الفَتى في غَيِّه والفَودُ شائِبْ
يا ثقة الدولة المفدى
الأبله البغدادي يا ثقة الدولة المفدى سحب ندى راحتيك تهمي
هاكم من أخى وداد سلاما
المعولي العماني هاكمُ من أخِى ودادٍ سلاماً ما هَمَي وابلٌ وهبت نُعامى