العودة للتصفح الكامل السريع الوافر السريع البسيط
سادية
حسن شهاب الدينأنْ يستطيبَ مجازُه تعنيفي
ويلذَّ طعمَ الموتِ
بينَ حروفي
الشِّعْرُ..
دُميتيَ التي أَلْهَيْتُها
بالغيبِ
أنثرُه بلا تأليفِ
دنَّسْتُ معبدَه
بِجُرْحِ خطيئتي
فتطهَّرَتْ كلماتًه بنزيفي
أشْعَلْتُ باسْمي النارَ
في صفحاتِه
وتركتُه غُفْلا بلا تعريفِ
ومحوتُ..
ما غيري يقدِّسُه
بلا أسفٍ
فراقَ لوحْيِه تحْرِيفي
كم صفحةٍ بيضاءَ
أغلقُ بابَها خلفي
وأتركُ نبْتَها لخريفي
فوق احتمالِ الشِّعْرِ
بينَ سطورِها
قلقي
وأبعدَ مِنْ مَدَاه رَفيفي
قايضتُه زُهدًا
بكوكبِ وَحْشتي
ورضيتُ أن أحيا
بغيرِ أليفِ
فرمى إلى الشعراءِ
ثوبَ حريرِه
واخْتارَ أسمالَ القصيدِ
وصوفي.
قصائد مختارة
على مرمى قمر
سوزان عليوان 1 حامل مدينة
لله أن يختار من أحبابه
بهاء الدين الصيادي للهِ أن يختارَ من أَحبابِهِ عبداً له التَّصريفُ كيفَ يَشاءُ
من لفؤاد واله مستطار
ابن الجياب الغرناطي من لفؤاد والهٍ مستطار هاج له الوجد القديم اذكار
أترضى يا وزير الشام أني
ابن نباته المصري أترضى يا وزيرَ الشامِ أنَّي بدهرِكَ أشتكي حالاً قبيحة
من قهوة تنزو جناديعها
أبو الهندي مِن قهوةٍ تَنزو جَناديعها بين لَها الحُلقومُ وَالحَنجرُ
لا تجزعن لمكروه تصاب به
أبو زيد الفازازي لا تجزَعنَّ لمكروه تصابُ بهِ فقد يُؤدِيكَ نحو الصّحة المرضُ