العودة للتصفح الرمل الرمل البسيط الطويل الطويل
سائل البلبل الذي غاب عنا
وديع عقلسائل البلبلَ الذي غاب عنا
واجداً واصطفى الكنانة كنا
هل تجافى رياض لبنان إلا
يوم كان المقام يحسب جبنا
سئم العيش حيث لا يجد الصا
دح غصناً في دوحةٍ مطمئنا
وانتحى عند ملعب النيل روضاً
مطمئناً فاحتل غصناً وغنى
هاج في بثِّ شوقه وجد شوقي
فابتغى لو يكون ذاك المعنى
وتصابى فصاح حافظ زدنا
يا خليلي من التصابي تذبنا
أنصفته مصرٌ كما انصفتنا
حين قالت منكم اميرٌ ومنا
هو ذا الروض يا أمير القوافي
نضرت عوده وعاد وعدنا
لا تسلنا عن حاله كيف كانت
قبل هذا ولا تسل كيف كنا
نحن قومٌ دارت علينا الليالي
برحىً تطحن الجلاميد طحنا
وطوتنا قبورنا ثم قمنا
نافضين الأكفان والتربَ عنا
نضر الروضُ يا خليلُ ولكن
ما استطبنا لصادحٍ فيه لحنا
ان سألناك ان تقيم تجبنا
ليس للمرء كل ما يتمنى
عمرك اللَه من يسوس القوافي
عندنا والخليل قد شط مغنى
أي مذيب الشعر الشريف وليس ال
شعر الا الأخلاق مبنىً ومعنى
لك فينا الأمر المطاع فان تس
مح نطقنا وإن أمرت خرسنا
قصائد مختارة
ودعاني معشر كلهم
بشار بن برد وَدَعاني مَعشَرٌ كُلُّهُمُ حُمُقٌ دامَ لَهُم ذاكَ الحُمُق
كوكب اليمن بمصر قد ظهر
حسن كامل الصيرفي كَوكَبُ اليَمَنِ بِمِصرَ قَد ظَهَر يا لَهُ ظالِعٌ إِقبالَ زَهر
يا عفيف الدين الذي يده صرف
ابن منير الطرابلسي يا عَفيفَ الدّينِ الَّذي يَدُه صر فٌ بِهِ أَسْتَكفُّ صَرْفَ الزَّمانِ
أتقعد موتورا برأيك حازم
حبيب شعبان أتقعد موتورا برأيك حازم وفي يدك العليا من السيف قائم
طرفت عيون الغانيات وربما
ابن الرومي طرفتُ عيونَ الغانيات وربما أمالتْ إليَّ الطَّرفَ كُلّ مميلِ
إليك أخا المحامد ذات خدرٍ
جرجي شاهين عطية إليك أخا المحامد ذاتَ خدرٍ بها قد ضاء معهدك الوسيم