العودة للتصفح الخفيف الرجز البسيط الطويل
ساءني ما تشتكي يا ابن أخي
جبران خليل جبرانسَاءَنِي مَا تشْتَكِي يَا ابْنَ أَخِي
رَاجِعِ الحَزْمَ فَمَا يُجْدِي اكْتِئَابِ
كَمْ أَدِيبٍ عُدُّهُ فِي قَوْمِهِ
عَدُّ أَلْفِ وَهْوَ صِفْرُ فِي الْحِسَابْ
لُوْ أَسَأْتَ الظَّن بِالنَّاسِ لَمَا
دَخَلَ اللِّصُ وَلَمْ يَحْجُبْهُ بَابْ
فِعْلَةُ الكَوَّاءِ مَسِّت بِالنَّوَى
كَبِداً حَرَّى عَلَى تِلْكَ الثِّيابْ
أَبِهَا غَيْرُكَ يَغْدُو رَافِلاً
وَهْيَ لاَ تَنْكُرُ تَغْييِرَ الإِهَابْ
حُسْنُهَا شِينٌ عَلَى مَنْ لَمْ يَخَفْ
لُبْسَهَا بَعْدَكَ يَا زَيْنُ الشَّبَابْ
إِنْ تَكُنْ تَعْزِيَةٌ فَهْيَ بِهَا
مِنْكَ أَحْرَى لَوْ أَحَسَّتْ بِاغْترَابْ
قِيمَةُ الظَّاهِرِ لاَ تَأْبَهْ لَهَا
إِنَّما الْقِيمَةُ لِلفَضْلِ اللُّبَابْ
قصائد مختارة
كنت في مجلس فقال مغني
علي بن الجهم كُنتُ في مَجلِسٍ فَقالَ مُغَنّي ال قَومِ كَم بَينَنا وَبَينَ الشِتاءِ
الظما عشق
بدر بن عبد المحسن كل ما حث الخطى .. ينبت الطلح في عيوني
لم أر قبل شعره ووجهه
ابن مكنسة لم أَرَ قَبْلَ شَعْرِهِ وَوَجْهِهِ ليلاً على ضَوْءِ الصباحِ عَسْعَسَا
إذا وجدنا محبا قد أضر به
المأمون إذا وجدنا مُحِبّاً قد أَضَرَّ بهِ داءُ الصَّبابةِ أوليناهُ إحسانا
نلومك يا يوم النحوس ونعذل
أحمد محرم نَلومُكَ يا يَومَ النُحوسِ وَنَعذِلُ وَأَنتَ عَلى ما أَنتَ تَمضِي وَتُقبِلُ
في إختبار الضحك
ليث الصندوق في إختبار الضحك هم قد ألبسوني تاجَهم كي يعلنوني سيداً لمهرّجين