العودة للتصفح الطويل المنسرح مخلع البسيط البسيط
سأم الله
قاسم حداداخرجْ،
قال لي الشعرُ،
خرجتُ
هذا هو الشعرُ
سألَ اللهُ القبيلةَ عني، تفسِّرَ أخبارَها في كلامي،
وأرسلَ من يستعير النبوءةَ من خمرةٍ في لساني
اخرجْ أيها الشعر
اخرجْ خرجتُ
ولم يكُ شعريَ أرجوحة الله في نومه
كنت في هامش الخلقِ
والله في سأمه
الصوتُ في القلب أُصغي إليه يسألني ما يريدُ
له الخلقُ والصوتُ والأمرُ والنهيُ
والحُكمُ والمُلكُ والصولجانُ
ولي ما أريدُ
قصائد مختارة
أقلني من القول الذي لا يوافق
الشريف العقيلي أَقِلني مِنَ القَولِ الَّذي لا يُوافِقُ فَقَلبي إِلى مَن لُمتني فيهِ تائِقُ
كان لك الله يا أبا الحسن
ابن قلاقس كانَ لَكَ اللُّه يا أَبا الحَسَنِ مُنَجِّياً من طوارِقِ الفِتنِ
لومك للصب لا يلائم
الأبله البغدادي لومك للصبِّ لا يلائم وهو سقيم وأنت سالم
ونازح في فؤادي من هواه صدى
أسامة بن منقذ ونَازِحٍ في فُؤادِي من هواهُ صَدىً لم يَروِ غُلَّته بالعَلِّ والنَّهَلِ
كما شئت يا شعر
إبراهيم طيار كما شئتَ يا شعرُ أنتَ الحَكمْ ملكتَ يدي وملكتَ القلمْ
عجب الأنام من الأجل ولو دروا
ابن الساعاتي عجب الأنام من الأجلّ ولو دروا عجبوا على الأطراس من أقلامهِ