العودة للتصفح الوافر الوافر المتقارب الطويل الرمل
سألت عن الأجيال في كل برهة
أبو العلاء المعريسَأَلتُ عَنِ الأَجيالِ في كُلِّ بُرهَةٍ
فَكانوا فَريقاً سارَ إِثرَ فَريقِ
كَأَنَّ بُرَيقاً لِاِمرِءِ القَيسِ لامِعاً
أَغَصَّ جَميعَ الشائِمينَ بِريقِ
وَخَرَّقَ ثَوبَ العَيشِ طولُ لِباسِهِ
وَهَبَّت حَريقٌ طُيِّرَت بِحَريقِ
إِذا أَنتَ عاتَبتَ المَقاديرَ لَم تَزَل
كَعُتبَةَ أَو كَالرَخنَسِ بنِ شُرَيقِ
وَمازالَ يُخبي جاهِداً نارَ قَومِهِ
أَبو لَهَبٍ حَتّى مَضى لِحَريقِ
أَلَم تَرَ أَنَّ المَرءَ فَوقَ فِراشِهِ
يَفوقُ عَلى ظَمءٍ فُواقَ غَريقِ
فَإِنّي أَرى البِطريقَ وَالراهِبَ الَّذي
بِقُلَّتِهِ سارا مَعاً بِطَريقِ
يُغَيِّرُ بِالمُرَّيقِ عَشرَ بَنانِهِ
خِضابُ حِمامٍ لِلنُفوسِ مُريقِ
وَما يَترُكُ الضِرغامَ في أَجَماتِهِ
وَلا ذاتَ رَوقٍ في ظِلالٍ وَريقِ
قصائد مختارة
مكانك في الحشا مني مكين
ابن المُقري مكانك في الحشا مني مكين وودك ذلك الود المصون
انظرا قبل تلوماني إلى
مدرج الريح انْظُرا قَبْلَ تَلُومانِي إِلَى طَلَلٍ بَيْنَ النَّقا وَالْمُنحَنَى
شهداء الحرية
بدر شاكر السياب شهيد العلا لن يسمع اللوم نادبه و ليس يرى باكيه من قد يعاتبه
أيا سيدا نال أعلى الرتب
ظافر الحداد أَيا سَيِّدا نالَ أعلى الرُّتَبْ وحاز الكمالَ بأَوْفَى سَبَبْ
ما البرق يلوح توقده
ابن هانئ الأصغر ما البرقُ يلوحُ توقُّدُهُ ترتاعُ فليلُكَ سَرْمَدُهُ
نم هنيئا محمد بن علي
البوصيري نَمْ هَنِيئاً مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ بِجَميلٍ قَدَّمْتَ بَيْنَ يَدَيْكَا