العودة للتصفح المتقارب السريع الكامل البسيط الوافر الطويل
زهر الدراري أم نظام الجوهر
ابن معصومزُهرُ الدراري أَم نظامُ الجوهر
وَشَذا السُلافَة أَم شَميمُ العَبهرِ
أَم زَهر روضٍ قد تبسَّم ضاحِكاً
إِذ جادَه صوبُ الغمام المُمطرِ
وَشُذورُ تبرٍ أَم جمانُ قَلائِدٍ
تَزهو وَتزهرُ في مقلَّد جؤذرِ
أَم هذه أَلفاظُ مولىً ماجِدٍ
وَرِث البلاغةَ أَكبراً عن أَكبرِ
يُزري بنظَمِ الدُرِّ باهرُ نظمه
وَيَفوقُ مسكره مُذابَ السُكَّرِ
فلِشعرِه الشِعري العَبورُ تَضاءَلت
كَرهاً وودَّت أَنَّه لم يشعُرِ
وَالنَثرةُ العَليا هوت من نَثره
خَجَلاً وَقالَت ليتَه لم ينثرُ
قد أَعجز البلغاءَ مُعجزُ أَحمَدٍ
فأقرَّ كلُّهمُ بعجزِ مُقصِّرِ
يا مُهدياً لي من سَنيِّ نظامِه
وَنثارِه دُرّاً بهيَّ المَنظَرِ
شُكراً لفضلكَ شكر مَمنونٍ فقد
حَلَّيت جيدي من عقودِ الجَوهرِ
قصائد مختارة
أنيس ظباء كوحش الظباء
الصنوبري أنيسُ ظباءٍ كوحش الظباءِ وصبغُ حياً مثلُ صِبغ الحياءِ
وقهوة كوكبها يزهر
ديك الجن وَقَهْوَةٍ كَوْكَبُها يُزْهِرُ يَنْفَحُ مِنْها المِسْكُ والعَنْبَرُ
فضحتك رائحة الذنوب بنتنها
الطغرائي فضحَتْكَ رائحةُ الذنوبِ بنتنِها فتعطَّرَنْ منهنَّ باستغفارِ
سقيا ورعيا لأيام مضت سلفا
إبراهيم الصولي سقياً وَرعيا لِأَيّام مَضَت سَلَفا بَكيتُ مِنها فَصِرت اليَوم أَبكيها
سأطلب لا بألسنة اليراع
ابن عبدون الفهري سَأَطلُبُ لا بِأَلسِنَةِ اليَراعِ سِوى ذا الحَظِّ مِن أَيدي الزِماعِ
شبيهة حبات القلوب لك الهوى
أسامة بن منقذ شَبيهةَ حبّاتِ القُلوبِ لك الهَوى وهل لفؤادٍ عن سُويدائِهِ صَبرُ